تنسيق أردني فلسطيني لوضع حد لانتهاكات الاحتلال في القدس

محليات
نشر: 2021-10-07 20:11 آخر تحديث: 2021-10-07 20:11
 تنسيق أردني فلسطيني لوضع حد لانتهاكات الاحتلال في القدس
 تنسيق أردني فلسطيني لوضع حد لانتهاكات الاحتلال في القدس

أعلن مندوب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة رياض منصور، أنَّه يجري التحضير لوضع خطة بالتنسيق مع الأردن لاستنفار كلِّ مكونات المجتمع الدَّولي من خلال التشاور مع الأطراف المعنية لوضع حد لانتهاكات الاحتلال في القدس، ومنع قرارهم حول صلاة اليهود والمتطرفين في المسجد الأقصى من التطبيق على أرض الواقع.


اقرأ أيضاً : مفتي القدس يناشد العرب والمسلمين إنقاذ الأقصى


وأضاف منصور في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين الخميس، انَّ رسائل ستوجه لمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ستتضمن انتهاك الاحتلال بحق المقدسات بالقدس المحتلة حول السماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك، في انتهاك واضح للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، والوصاية الهاشمية بهذا الشأن، مشيرًا في السياق إلى أن الرسائل ستتضمن أيضًا موافقة الاحتلال على بناء عشرة آلاف وحدة استيطانية في مطار القدس.

وحول الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن الدولي في الـثامن عشر من الشهر الجاري برئاسة كينيا، قال: إنَّ هذا الاجتماع سيكون ميدانا آخر في النقاش العام والمفتوح للتطرق إلى كلِّ هذه المسائل، والطلب من دول مهمة والاتحاد الأوروبي ودول عدم الانحياز والمجموعتين العربية والإسلامية أن يدلوا ببيانات سواء مباشرة أو مكتوبة عن كل ما تتعرض له الأراضي الفلسطينية من انتهاكات.

ناشد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، العرب والمسلمين إنقاذ مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك مما يحاك ضدهما قبل فوات الأوان وقبل إحداث أمر واقع فيهما.

جاء ذلك في بيان أصدره الشيخ حسين الخميس، تعقيبا على قرار محكمة الاحتلال الإسرائيلي، المسمى بـ "الحق المحدود" لليهود في أداء صلوات صامتة في باحات المسجد الأقصى المبارك، والذي يعتبر أيضا وجود مصلين يهود في المسجد الأقصى المبارك لا يمثل عملا إجراميا طالما تظل صلواتهم صامتة. وبين مفتي القدس أن هذا القرار الذي اتخذ من أعلى المستويات السياسية، يفضح سياسة الاحتلال في فرض الأمر الواقع في المسجد الأقصى المبارك، داعيا الشعوب العربية والإسلامية وقادتها، وشرفاء العالم إلى التدخل لوقف الاعتداءات المتكررة والمتزايدة على مدينة القدس ومسجدها الأقصى المبارك، محذرا من خطورة ما وصلت إليه اعتداءات سلطات الاحتلال والمستوطنين ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته وأرضه وإنسانيته.

كما دعا كل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك إلى إعماره وحمايته، محملا سلطات الاحتلال عواقب هذه القرارات البغيضة التي تزيد من نار الكراهية والحقد في المنطقة وتؤججها، معتبرا أن هذه القرارات إعلانا من قبل سلطات الاحتلال لحرب دينية شعواء يصعب تخيل عواقبها، وتندرج في إطار إطباق السيطرة على المسجد الأقصى المبارك، والتي تستفز مشاعر نحو ملياري مسلم في العالم. إلى ذلك، حذر الشيخ حسين من عمليات التسويق التي تقوم بها سلطات الاحتلال من أجل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في منطقة القدس "قلنديا"، مطالبا الأمم المتحدة باتخاذ موقف واضح وحازم ضد سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، المخالفة للقوانين الدولية.

وأكد حسين حرمة تسريب العقارات والأراضي في مدينة القدس أو أي أرض فلسطينية أخرى للاحتلال، حيث إن "فلسطين أرض خراجية وقفية، يحرم شرعا بيع أراضيها وأملاكها، أو تسهيل تمليكها للأعداء، وتعد من الناحية الشرعية من المنافع الإسلامية العامة، لا من الأملاك الشخصية الخاصة"، وفقا للفتاوى الصادرة عن علماء فلسطين والعالم الإسلامي.

واقتحم عشرات المستوطنين، صباح الخميس، باحات المسجد الأقصى وأدوا الصلاوات الصامتة فيه.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" نقلا عن شهود عيان، قولهم إن المستوطنين دخلوا عبر باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية تجاه السور الشرقي، وأدوا صلوات فردية صامتة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرين إلى أن حالة من الغضب والغليان سادت في جميع أرجاء الحرم القدسي الشريف.

وكانت محكمة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، أقرت يوم أمس الأربعاء، بـ"الحق المحدود" لليهود في أداء صلوات في باحات المسجد الأقصى المبارك.

أخبار ذات صلة

newsletter