دعوات لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام

فلسطين
نشر: 2021-10-04 22:04 آخر تحديث: 2021-10-04 22:04
دعوات لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام
دعوات لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام

دعا المجلس الوطني الفلسطيني برلمانات العالم واتحاداتها والأمين العام للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمات حقوق الإنسان ذات الصلة، للتحرك العاجل لإنقاذ حياة 6 أسرى فلسطينيين مضربين عن الطعام، رفضا لاستمرار اعتقالهم التعسفي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وفقا لما يُسمى بـ "الاعتقال الإداري"، بلا تهمة أو محاكمة، أقدمهم كايد الفسفوس، المضرب عن الطعام منذ 82 يوما.

وأفاد المجلس الوطني في رسائل أرسلها رئيسه سليم الزعنون، اليوم الاثنين، لرؤساء الاتحادات والجمعيات البرلمانية الإقليمية والدولية، ولرؤساء برلمانات نوعية في قارات العالم، وللأمين العام للأمم المتحدة، ولرئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، بأن الأسرى المضربين عن الطعام بالإضافة إلى كايد الفسفوس هم: مقداد القواسمة مضرب منذ 75 يوما، وعلاء الأعرج منذ 57 يوما، وهشام أبو هواش منذ 49 يوما، وشادي أبو عكر المضرب عن الطعام منذ 41 يوما.

وأشار في رسائله الى أن هؤلاء الأسرى يعانون أوضاعا صحية غاية في الصعوبة والحرج، ما ينذر بخطر شديد على حياتهم، في ظل تجاهل واضح من قبل إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي لمطالبهم المشروعة، ودون تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم وعدم الاكتراث بتدهور أوضاعهم الصحية، وخاصة الأسير كايد الفسفوس.

وأكد المجلس أن لجوء الأسرى الى الإضراب عن الطعام باعتباره الخيار الأصعب، يأتي بعد فشل الوسائل الأخرى في إطلاق سراحهم، في ظل انتهاج الاحتلال لسياسة "الاعتقال الإداري" على نطاق واسع وكسياسة ثابتة ووسيلة للعقاب الجماعي ضد الفلسطينيين، رغم ان القانون الدولي كان واضحا حين اعتبر اللجوء الى الاعتقال الإداري إجراءً شاذا واستثنائيا وتدبيرا شديد القسوة، وفي ظروف مؤقتة.

وحمّل المجلس سلطات الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام، داعيا البرلمانات والأمم المتحدة الى التدخل العاجل لإنهاء اعتقالهم التعسفي ولضمان الإفراج عنهم فورا، في ظل تراجع أوضاعهم الصحية بشكل خطير، وحتى يتمكنوا من تلقي الرعاية الطبية اللازمة في المشافي الفلسطينية.

كما دعا في رسائله الى التواصل مع المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية والصحية ذات الصلة؛ وارسال لجنة دولية لزيارة السجون لتقصي الحقائق والإفراج عن كافة المعتقلين الإداريين، وفي مقدمتهم الأسرى المضربين عن الطعام.

وطالب المجلس بإلغاء أوامر الاعتقال الإداري لانتهاكها الجسيم لأحكام المواد (83-96) من اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية مناهضة التعذيب، وحثّ الدول الراعية لهذه الاتفاقيات العمل على إنقاذ الأسرى الفلسطينيين، حيث ما يزال يقبع في سجون الاحتلال قرابة (500) معتقل اداري، بلا تهمة او محاكمة من بين حوالي (4500) أسير، بينهم عشرات المرضى، وكبار السن والنساء والأطفال.

أخبار ذات صلة

newsletter