الملك: حملة على الأردن وهنالك من يريد التخريب ويبني الشكوك - فيديو

محليات
نشر: 2021-10-04 16:38 آخر تحديث: 2021-10-04 20:35
جلالة الملك عبدالله الثاني - ارشيفية
جلالة الملك عبدالله الثاني - ارشيفية

أكد جلالة الملك عبد الله الثاني أن المملكة تحظى بتقدير ودعم كبيرين من الدول الشقيقة والصديقة، ولها دور قوي ومؤثر على الساحتين الإقليمية والدولية.


اقرأ أيضا : الملك يستقبل رئيس مجموعة البنك الدولي


وأشار جلالة الملك، خلال لقائه اليوم الاثنين عددا من شيوخ البادية الوسطى ووجهائها، إلى أن محاولات إرباك جبهة الأردن الداخلية لم تتوقف منذ زمن، قائلا "هنالك حملة على الأردن، ولا يزال هنالك من يريد التخريب ويبني الشكوك".

وشدد جلالته على أنه "لا يوجد ما يتم إخفاؤه"، مؤكدا أن الأردن سيبقى أقوى، فهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهدافه.

وفيما يتعلق بالتحديث السياسي، لفت جلالته إلى أنها عملية مستمرة، وستنجز بالتعاون والعمل بجدية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.

وأشار جلالة الملك إلى أن التحديث السياسي يجب أن يتزامن مع الإصلاح الاقتصادي لتحقيق النتائج المرجوة، ولإحداث نقلة نوعية يشعر المواطن بأثرها.

ولفت جلالته إلى أهمية الإصلاح الإداري، والتركيز فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي حول كيفية تخفيف الضغوط على المواطن ومحاربة الفقر والبطالة، وحماية الفئات والقطاعات التي تأثرت بوباء "كورونا".

ودعا جلالة الملك المواطنين إلى الإقبال على أخذ المطاعيم المضادة للفيروس، بغية الحفاظ على استقرار الوضع الوبائي بالمملكة، والنهوض بالاقتصاد الوطني.

وفيما يتعلق بتنمية البادية الوسطى، لفت جلالة الملك إلى أن فيها إمكانيات زراعية وصناعية كبيرة وجاذبة للمستثمرين بسبب موقعها الحيوي، داعيا إلى الاستفادة من هذه الميزات.

وذكّر جلالته بأن الاستثمار هو المحرك الرئيس للاقتصاد ويساهم في تحقيق النمو وتوفير فرص العمل، على أن الأهم توفير البيئة المناسبة المُحفّزة للاستثمار وتسهيل مهمة المستثمرين.

وحث جلالة الملك على التعاون بين القطاعين العام والخاص، مشيرا إلى أن هنالك فرصا اقتصادية كبيرة للأردن، بالتنسيق مع عدد من الدول العربية تدعو إلى التفاؤل.

ولفت جلالته إلى أن المشاريع الكبرى بين الأردن ومصر والعراق، وإعادة فتح الحدود مع سوريا، ستترك أثرا إيجابيا على المملكة.

وشدد المتحدثون على وقوفهم في وجه من يحاول النيل من الأردن وجلالة الملك، مجددين التأكيد على التفافهم حول القيادة الهاشمية.

وأشادوا باللقاءات التواصلية، معربين عن تقديرهم لمواقف جلالة الملك ودوره المحوري في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.

وعرضوا جملة من المطالب التي تستهدف النهوض بالواقع المعيشي لأهل البادية الوسطى، وضرورة جذب الاستثمارات مما يوفر فرص العمل ويحد من الفقر والبطالة.

وأكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز أن جلالة الملك عبدالله الثاني هو صمام الأمان الأول للأردن، قائلاً "لن تجد منا يا سيدي غير الولاء لعرشكم، ولا نسمح لأي فتنة أو صفقة أن تنال من هذا الحمى الهاشمي".

وبين أن الأردن يجتاز بقيادة جلالة الملك مرحلة مفصلية بتاريخ الأمة، مشيداً بمواقف جلالته على الصعيدين العربي والعالمي، ودفاعه المستمر عن المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس الشريف.

وطالب الفايز بضرورة أن تترجم الحكومة مختلف الفرص الاستثمارية التي يتم استقطابها بجهود جلالة الملك، وتوحيد المرجعية الاستثمارية، مشيراً إلى أهمية وضع خطط اقتصادية مرتبطة بسقوف زمنية، تفضي إلى إيجاد حلول لتحديات الفقر والبطالة.

وأكد الوزير الأسبق والعين جمال الخريشا أن الأردنيين جميعاً في خندق الوطن الذي ينعم بالأمن والاستقرار بقيادة جلالة الملك، مرحباً باسم أبناء قبيلة بني صخر بجلالته ومجدداً العهد والوفاء له.

وأشاد بحكمة جلالته في قيادة مسيرة الوطن، معرباً عن شكره وتقديره العميق لنهج التواصل الملكي المستمر مع أبناء الأردن.

وثمن الوزير الأسبق سلامة حماد الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك في تعزيز مسيرة بناء الدولة التي يحتفل الأردنيون بمئوية تأسيسها، مستذكراً جهود الملوك الهاشميين في ترسيخ أركانها. 

ولفت إلى حرص جلالة الملك على المضي بمسيرة الإصلاح والتطوير، والنهوض بالوطن وأبنائه، والحفاظ على الوحدة الوطنية.

وعبر الوزير الأسبق الدكتور محمد الزهير عن الفخر والاعتزاز بآل هاشم، الذين يمارسون الحكم الراشد على أسس من العدالة والتسامح، مقدرا عاليا دورهم في بناء الدولة وتقدمها.

وأوضح أن توجيه جلالة الملك لدراسة منح عفو خاص للمحكومين بإطالة اللسان دليل على قيم التسامح والحكمة التي دأب عليها آل بيت الأطهار، مستعرضاً عدداً من مطالب أبناء البادية ومنها الحد من البطالة، وتشجيع الشباب للانخراط في التدريب المهني، ودعم المراكز الشبابية والأندية الرياضية والهيئات الثقافية.

وأشار النائب الأسبق الدكتور محمد الشرعة إلى أن أوراق جلالة الملك النقاشية تعتبر أساساً لعملية الإصلاح السياسي، مؤكداً ضرورة أن تتضمن عملية الإصلاح ترسيخ مبدأ العدالة الاجتماعية وتوسيع الطبقة الوسطى.

وثمن مواقف جلالته المشرفة على الصعد كافة، وحرصه على الأمن والسلم العالميين، واهتمامه بالقضية الفلسطينية.

وتحدث العميد المتقاعد عمر الخضير عن اهتمام الهاشميين وحرصهم على دعم القوات المسلحة والمتقاعدين العسكريين، مُشيداً ببرنامج رفاق السلاح الذي أطلق بتوجيهات ملكية سامية.

وطالب بزيادة رواتب المتقاعدين العسكريين، وتخصيص قطعة أرض لبناء تجمع للمتقاعدين العسكريين في البادية الوسطى، حيث أن البناء الحالي مستأجر ولا يستوعب أعداد المتقاعدين في المنطقة.

وأكد القاضي العشائري الدكتور هايل الزبن أن العشيرة تعتبر مكوناً أساساً للمجتمع الأردني ولها دور في بناء الأردن، وهي إحدى أهم أسس الاعتدال ليس على المستوى الاجتماعي فقط بل والسياسي.

وبين أن العشيرة هي كيان ومؤسسة لها ثقلها في الحركة والتأثير على الصعد كافة، وهي من أبرز أعمدة الاستقرار، مشيداً بوثيقة الجلوة العشائرية الجديدة.

وثمنت رئيس جمعية الملكة زين الشرف للتنمية الدكتورة أريج السليم دعم جلالة الملك لقطاعي المرأة والشباب، مشيرة إلى أن هذا الدعم كان له الأثر الإيجابي بتحديث عمل المرأة والعمل الشبابي.

وطالبت بضرورة دعم ريادة الأعمال واستحداث الحاضنات لها، وتوفير المشاريع الإنتاجية، وإنشاء صندوق دعم وطني لدعم رواد الأعمال، لافتة إلى أهمية تقليص الفجوة وزيادة فرص المرأة في الاقتصاد الأردني.

وقال عضو مجلس محافظة العاصمة - لواء الجيزة السابق بسام الزبن إن اللامركزية تجسيد لرؤية جلالة الملك في إشراك المواطنين في صنع القرار، لافتا إلى وجود عدد من الإنجازات التي تحققت منذ بدء العمل بها، في قطاعات التربية والتعليم والصحة والزراعة والأشغال والمياه، وغيرها، فضلا عن صيانة المواقع الأثرية والسياحية.

وطالب بإنشاء مستشفى في البادية الوسطى، ومدرسة تدريب مهني، وإنشاء مدارس ثقافة عسكرية.

ولفت رئيس بلدية الموقر السابق مفلح الدعجان إلى عدد من المطالب، تمثلت في تحسين واقع البلديات، بما ينعكس على تقديم الخدمات المقدمة للمواطنين، وشمول بعض المناطق بالتنظيم، وزيادة حصة بلديات البادية من حصة المحروقات، وإنشاء مركز ثقافي شامل في الموقر، وتطوير طريق الأزرق الموقر.

وتحدث رئيس بلدية الحلابات السابق خلف العثمان عن القطاع الزراعي، مطالباً بإعادة إحياء مشروع ري وادي الظليل، وإعفاء مزارعي الأزرق من الغرامات، والسماح للمزارعين في مناطق البادية بحفر الآبار الارتوازية.

وبين مدير مركز الثريا للدراسات الدكتور محمد الجريبيع أهمية التنمية المستدامة في النهوض بواقع البادية بشكل عام والوسطى خاصة، والتركيز على الإنتاج والعمل والتشاركية، وإدماج جميع أبناء المجتمع في البناء، مطالبا بوضع حلول للفقر والبطالة.

وأشار إلى مبادرات جلالة الملك في تنمية البادية، مطالباً بإنشاء صندوق لتنمية وتمكين الشباب، وتحسين واقع الخدمات، وإيجاد علاقة تشاركية بين القطاع الخاص وأبناء البادية.

من جهته، بين رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة أن الحكومة وضعت برنامج الأولويات الاقتصادية أخيراً، وفيه من المخصصات المالية لتنفيذ الكثير من المشاريع التنموية التي من شأنها إنتاج مقاربات تسهم في حل التحديات.

ولفت إلى أن الحكومة تبنت خطة جديدة للتعرفة الكهربائية من شأنها تخفيف كلف الطاقة الكهربائية، معبراً عن أمله بأن تنعكس إيجاباً على القطاع الزراعي عندما يبدأ تطبيقها مطلع العام المقبل.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن كثيراً من مشاريع الحصاد المائي بما فيها توسعة سد الدامخي ستفيد منطقة البادية الوسطى بالإضافة عدد من السدود والحفائر التي من شأنها خدمة المجتمع المحلي.

وفي مداخلة لرئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، أشار إلى المبادرات الملكية التي تم تنفيذها في البادية الوسطى، والتي ساهمت بالنهوض بالواقع الخدمي ودعم المشاريع الصغيرة وتوفير فرص العمل.

وأكد أن المبادرات الملكية ستركز في الفترة المقبلة على المشاريع الإنتاجية التي توفر فرص العمل للشباب.

وأشار إلى أنه سيتم الاجتماع اعتبارا من يوم غد مع ممثلين عن أبناء البادية الوسطى، بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، لمتابعة مطالبهم، وتنسيقها مع المعنيين.

وحضر اللقاء مدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر الدكتور عاطف الحجايا، ومدير الأمن العام اللواء حسين الحواتمة، ومحافظ العاصمة ياسر العدوان، ومدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء اللواء الركن المتقاعد اسماعيل الشوبكي.

أخبار ذات صلة

newsletter