"التنمية": ضبط أكثر من 550 متسولا خلال 14 يوما

محليات
نشر: 2021-09-29 00:19 آخر تحديث: 2021-09-29 00:19
متسول في أحد شوارع العاصمة عمان - ارشيفية
متسول في أحد شوارع العاصمة عمان - ارشيفية

ضبطت وزارة التنمية الاجتماعية، أكثر من 550 متسولا في مختلف محافظات المملكة خلال 14 يومًا الماضية.

جاء ذلك خلال حملة أطلقتها الوزارة لمكافحة التسول، وانطلقت قبل 14 يومًا في مختلف محافظات المملكة، وبالتعاون مع وزارات الداخلية والعدل والادارة المحلية وأمانة عمان ومديرية الأمن العام والبلديات.

وتفقد أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية، برق الضمور، مساء اليوم الثلاثاء، وحدة مكافحة التسول، واطلع على واقع العمل فيها.


اقرأ أيضاً : المفلح يتفقد مديريات التنمية وصندوق المعونة بالسلط


وشدد على أهمية الاستمرار في الإجراءات التي تنفذها كوادر الوحدة ، وتأمينها بكافة مستلزماتها لإنجاح الحملة، مؤكدًا ضرورة تحويل المتسولين المضبوطين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات و المقتضى القانوني بحقهم.

وكان وزير التنمية الاجتماعية أيمن المفلح، قد صرح في وقت سابق من اليوم أنه تم رفد الوزارة بكوادر إضافية لمكافحة تسول، وزيادة مرافقة الأمن العام والشرطة النسائية لهذه الفرق.

وبين الوزير أن وحدات مكافحة التسول تابعة لوزارة التنمية الاجتماعية، وعند ضبط المتسول في حال كان حدث يتم إجراء الضبط الورقي واعلام قاضي محكمة الأحداث، والإبقاء عليه في مراكز الأحداث، ومن ثم عرضه على قاضي الأحداث والالتزام بقراره، أما في حال كان بالغاً يتم تحويله للمراكز الأمنية وعرضه على المحكمة واتخاذ الاجراء المناسب بحقه.

ولفت إلى أنه عند ضبط المتسول يتم وضع في حال كان مكرراً للتسول أو يقوم به لأول مرة، وهناك 3 قوانين بالتعامل مع المتسولين، قانون الأحداث، وقانون العقوبات، وقانون الاتجار بالبشر.


اقرأ أيضاً : المفلح: الوزارة منفتحة على أي شراكات إيجابية - فيديو


وأشار إلى أن عقوبات مكافحة التسول ليست كافية، وهناك حديث عن تعديل المادة 389 المتعلقة بالمتسولين البالغين لتكون رادعاً لهم من خلال تشديد الغرامة والعقوبة.

وأكد أنه يتم التعامل مع المتسولين المضبوطين بطريقة تحفظ حقوق الإنسان، ولا يوجد أي اعتداء من قبل الأمن العام وموظفي وزارة التنمية الاجتماعية على المتسولين.

 وشدد على أنه تلقى اتصالين خلال فترة وجوده بوزارة التنمية الاجتماعية للتوسط من أجل متسولين، ولكن لم يتم التساهل مع أي شخص وتم تحويلهم جميعاً للقضاء.

المفلح قال إنه لا يوجد تسول بطريقة منظمة كما يعتقد البعض في الأردن، وهو أقل من ذلك بكثير، فهناك تسول منظم في الأردن ويتم متابعته.

وأضاف أن البطالة قد تكون أحد أسباب التسول، ولكن الحاجة ليست أحد هذه الأسباب، فلم يتم ضبط أي شخص بحاجة لمساعدة وهناك أموال وممتلكات وشركات تم ضبطهم.

وبين أن متوسط دخل المتسول يومياً يتراوح بين 300 - 400 دينار.

أخبار ذات صلة

newsletter