"هيئة الأسرى": الاحتلال الإسرائيلي يتعمد تجاهل أوضاع الأسرى الصحية

فلسطين
نشر: 2021-09-28 14:55 آخر تحديث: 2021-09-28 14:55
عيادة سجن الرملة
عيادة سجن الرملة

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، تستمر في انتهاك حقوق الأسرى المرضى والجرحى طبيا، وتتعمد تجاهل أوضاعهم الصحية بشكل ممنهج، وجعل الأمراض تتفشى في أجسادهم.


اقرأ أيضاً : إجراءات تنكيلية جديدة بحق الأسرى الفلسطينيين في سجن عسقلان


ووثقت الهيئة في تقرير أصدرته اليوم الثلاثاء، من خلال عدد من محاميها، أبرز الحالات المرضية التي تقبع في سجون الاحتلال، من بينها حالة الأسير أحمد جابر من كفر قاسم داخل أراضي الـ48، الذي خضع لعملية قسطرة في مستشفى "سوروكا"، إلا أن نقطة تخثر ما زالت في قلبه، وتتطلب إزالتها عملية أو عن طريق الأدوية، لأنها تشكل خطرا على حياته، إذا ما انتقلت إلى الدماغ أو الرئة.

يذكر أن الأسير أبو جابر 61 عاما من الأسرى القدامى، اعتقله الاحتلال عام 1986، وهو محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، ومتزوج منذ عام 1978 وله ثلاثة أبناء. كما يعاني الأسير جمال زيد من مدينة رام الله، والمحكوم بالسجن الإداري من أوجاع في الكلى، ويقوم بغسلها ثلاث مرات أسبوعيا. 

وقالت الهيئة إن 12 أسيرا مريضا يقبعون في عيادة سجن الرملة.

وكانت الهيئة صرحت في وقت سابق أن أسرى معتقل "عسقلان" يتعرضون لإجراءات تنكيلية جديدة تنفذها إدارة السجن بحقهم، وتتعمد استخدام سياسات جديدة، كإغلاق أبواب الغرف الدائم بالأقفال، إضافة لتقييد أيديهم عند إخراجهم لمقابلة المحامي وعيادة السجن، وعد الأسرى الساعة الثالثة فجرا، عدا عن العدد اليومي.

وأوضح الهيئة في بيان صحفي، أن إدارة معتقل "عسقلان" تماطل في تقديم العلاج اللازم والرعاية الطبية للأسرى المرضى، كحال الأسير شادي موسى (44 عاما) من قرية مركة جنوب جنين، ويعاني من مشاكل في القلب، وارتفاع بضغط الدم، وتعرض سابقا لجلطات قلبية، وقبل شهرين تم تحويله لأخصائي قلب أوصى بضرورة خضوعه لفحوصات طبية وتصوير (ايكو) للقلب.


اقرأ أيضاً : أهالي بلدة سلوان في القدس.. بين تضييق الاحتلال وخطر التهجير - فيديو


أما عن الأسير موفق عروق (78 عاما) من يافة الناصرة في أراضي الـ48، فهو يشتكي من "اخدرار" بقدميه وصعوبة بالمشي وضغط دم منخفض، وبحاجة ماسة لإجراء فحوصات كل أربعة أشهر لمتابعة مشكلته مع مرض السرطان، ومضى ستة أشهر على الفحص الأخير لحالته، وبحاجة لتوفير نوع خاص من الأطعمة والفيتامينات، نظرا لوضعه الصحي السيئ، لكن إدارة السجن لا تكترث له.

وحملت الهيئة، سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة الأسرى في سجن "عسقلان"، وما يتعرضون له من انتهاكات وإهمال طبي متعمد.

أخبار ذات صلة

newsletter