الأغوار الشمالية: مطالبات بحلول جذرية لانجرافات السيول في الكريمة

محليات
نشر: 2021-09-23 15:36 آخر تحديث: 2021-09-23 16:14
السيول في الأغوار الشمالية - أرشيفية
السيول في الأغوار الشمالية - أرشيفية

طالب سكان بلدة الكريمَة، التابعة لبلدية شرحبيل بن حسنة، في لواء الأغوار الشمالية، بإيجاد حلول جذرية لانجرافات سيول الأمطار التي تداهم بلدتهم في كل موسم شتاء.

وقالوا إن السنوات الماضية شهدت تشكل السيول ومداهمتها منازل المواطنين، إلى جانب إغلاقها لعدد من الطرق الفرعية والرئيسية.


اقرأ أيضا : كيف استبشر الأردنيون بأول منخفض جوي يؤثر على المملكة


وقال محمد الصقور إن عددا من عبارات تصريف مياه الأمطار تتعرض للإغلاق في كل موسم شتاء، جراء انجرافات الأتربة والحجارة، مشيرا إلى تخوفات المواطنين الدائمة من تكرر مشكلة السيول، ما يتطلب إيجاد حلول جذرية حماية لأرواح وممتلكات المواطنين.

وأشار علي العساودة إلى أن العديد من الأودية القريبة من التجمعات السكانية تتعرض في مواسم الشتاء عادة إلى الإغلاق، ما يجعل مياهها تفيض وتداهم المنازل وتغلق الطرق، وهو ما يشكل إرباكا يتكرر سنويا للمواطنين والجهات المعنية.

واعتبر رئيس مجلس محلي منطقة الكريمَة السابق، عقاب العوادين، أن الحلول الجذرية لمشكلة الفيضانات المتكررة في كل موسم في المنطقة تتطلب إعادة مسارات الأودية بمحاذاة الجبال الشرقية إلى طبيعتها من خلال إزالة الاعتداءات السكنية على حرمها، الأمر الذي يستدعي إجراءات قضائية بين سلطة وادي الأردن والمعتدين.

بدوره، قال رئيس لجنة بلدية شرحبيل بن حسنة، المهندس محمد أبو الفول، إن البلدية قامت أخيرا بحملة لتنظيف الأودية، وفتح العبارات الصندوقية والأنبوبية ضمن مناطقها استعدادا لفصل الشتاء المقبل.

وبين أن البلدية طرحت عطاء بقيمة 150 ألف دينار لإنشاء عبارات مياه جديدة للمناطق التي تعتبر من النقاط الساخنة خلال فصل الشتاء، لافتا إلى أن تنفيذ العطاء سيباشر خلال أسبوعين، ما سيحد من سلبيات تشكل السيول وانجرافاتها من سلسلة الجبال المطلة على المنطقة.

وأكد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس يحيى الكسبي، ضرورة الاستعداد الأمثل لفصل الشتاء المقبل واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية في جميع مناطق المملكة.

وقال الكسبي خلال اجتماع عقد في مبنى الوزارة مع مديري المديريات والمكاتب والمركز والمعنيين في الوزارة بحضور أمين عام الوزارة بالوكالة، إنه تم اعتماد خطة طوارئ خاصة لكل محافظة وتم اعتماد خطة طوارئ مشتركة في حال عدم تحمل المحافظة لظروف جوية معينة.

وبين، أن خطة الطوارئ تتركز على فتح الطرق الرئيسية والفرعية، وإزالة الثلوج والرمال والاتربة عن أسطح الطرق، ومعالجة الانهيارات والانزلاقات للحد من آثار السيول والفيضانات بشكل فوري بما يساهم في اغلاق اي طريق في المملكة.

وشدد الكسبي على ضرورة تنظيف المناهل وشبكات تصريف الامطار، ومجاري الاودية وعبارات مياه الامطار لضمان جاهزيتها لاستيعاب كميات الامطار المتدفقة، والتأكد من جاهزية المعدات والاليات وعمل اللازم لها أضافة إلى التأكد من وسائل الاتصال للتعامل مع فصل الشتاء القادم وجاهزية غرف العمليات في المحافظات و الالوية، وغرفة العمليات الرئيسة بالمركز.


اقرأ أيضا : استعدادا للشتاء.. حملة لتنظيف مجرى "سيل الزرقاء"


وشدد الكسبي، بتزويد الوزارة بالاجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها وخطة الطوارئ لكل مديرية المناطق المعرضة للسيول والفيضانات.

ودعا إلى ضرورة التنسيق الدائم والمستمر مع شركاء الوزارة خلال فصل الشتاء القادم لضمان معالجة اي ملاحظة او شكوى بشكل فوري.

ومنح الوزير مديري المديريات والمكاتب صلاحيات استئجار الاليات من القطاع الخاص حسب تقيمهم والحاجة لها خلال فصل الشتاء.وأستمع إلى إيجاز مفصل من المديرين والمعنيين عن الاجراءات التي يتم العمل عليها حاليا والتي تم الانتهاء منها، اكدوا خلاله جاهزية المديريات والمكاتب للتعامل مع فصل الشتاء القادم.

يذكر ان وزير الاشغال عمم على جميع مديريات الأشغال في 28 من آب الماضي بتزويد وحدة الطوارئ في الوزارة بخطة الطوارئ والمناطق المعرضة للسيول والفيضانات في كل مديرية ليتم اتخاذ اللازم اضافة إلى برنامج العمل خلال الظروف الجوية الطارئة متضمنة توزيع فرق العمل والاليات والمعدات، وذلك ليتم دراستها وتمحيصها ليصار الى اعتمادها حسب الاصول وتحديد الكميات اللازمة من الملح الخام وغير الصالح للاستهلاك البشري وذلك لاستعماله في منع الانزلاقات الجليدية على الطرق خلال الظروف الجوية الطارئة، وبناء على ذلك تم تجهيز (750طن) من الملح ليتم اعتمادها وتخزين هذه الكميات لاستخدامها في الظروف الجوية الطارئة.

أخبار ذات صلة

newsletter