بالفيديو.. برامج لتأهيل الأطفال لمحو الفكر التطرفي في سوريا

عربي دولي
نشر: 2021-09-17 16:43 آخر تحديث: 2021-09-17 16:46
أطفال سوريون
أطفال سوريون

ينتشر في مدينة الرقة بسوريا عدد من المنظمات الشبابية التي تدعم الأطفال وبخاصة الأيتام، بهدف دمجهم بالمجتمع وإبعادهم عن أفكار التطرف والعنف، حيث يقدم مركز سواعد الفرات، دروس الدعم النفسي للأطفال الأيتام لأبوين "داعشيين" ممن قضوا حياتهم إما في الحرب أو في السجون أو في المخيمات، وتستهدف المنظمة أطفال مخيم الهول على وجه الخصوص، بسبب الحالة العدائية والانحرافات السلوكية المتواجدة بين تلك الفئة من الأطفال، ويقدم المركز خدماته للأطفال الأيتام من خلال تقديم الدعم النفسي وأنشطة التركيز والحس الحركي، إلى جانب محاولة دمج هؤلاء الأطفال مع أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة الأيتام، كذلك إقامة جلسات توعية لأولياء للأهالي وتنبيههم بمخاطر سلوكيات الأطفال لمتابعة الحالة التعليمية والتأهيلية لديهم في المنزل.


اقرأ أيضاً : تسيير دوريات عسكرية روسية في درعا


وتقول متطوعة وفقا لـ"A24": "الأطفال الأيتام بالطبع هم بحاجة هذا الشيء. ففتحنا 3 شعب وهي الحس الحركي يعبر فيه عن أنه يميز فيه الطفل الساخن والبارد والخطر فالطفل لا يعرف الخطر أو أن شيئا ما قد يؤذيه مثل الكهرباء، وبالنسبة للشعبة الثانية هي أنشطة تركيز مثل نشاط التنفس ولعبة البراية، وأنشطة تركيز عدة ودعم نفسي ممنهج كنشاطات الترفيه بالإضافة لجلسات التوعية".

وتقول مريم مردود وهي متطوعة في قم التعليم: "الحمد لله الأطفال جدا متعاونين مع أنهم أيتام ومهمشين في المجتمع ومعرضين للعنف والضغوطات. بعضهم لديهم عنف منزلي واعتداء جسدي والحمدلله قدرنا على تمكينهم من تجاوز تلك المراحل، وكانوا متعاونين مع بعضهم البعض، ونحن ككادر نعمل بيد وحدة وقدرنا على تخطي تلك الصعوبات. واجهت القليل من الصعوبات مع الأطفال مثل التعامل معهم.


اقرأ أيضاً : سوريا توافق على تمرير الكهرباء الأردنية والغاز المصري إلى لبنان


أما مشرفة المركز آلاء سليمان قالت: "استهدفنا أكثر شيء شريحة أطفال أبناء لأسر داعشية. الآباء بالسجون والأمهات متوفيات أو العكس. عملنا على إزالة الفكر التكفيري من رؤوس الأطفال. عانينا مع الأطفال في الكثير من الحالات".

وأضافت سليمان مستشهدة بقصة طفل، بأن عمره ما بين 5 و6 سنوات أقدم على وضع دلو بهدف إعدام صديقه".

أخبار ذات صلة

newsletter