بالفيديو.. ذوو طلبة ينفذون وقفة احتجاجا على تهالك مدرسة في لواء الجيزة

محليات
نشر: 2021-09-16 15:14 آخر تحديث: 2021-09-16 15:58
تحرير: صالح الفرجات
من الوقفة الاحتجاجية داخل المدرسة
من الوقفة الاحتجاجية داخل المدرسة

نفذ أولياء أمور طلبة، اليوم الخميس، وقفة أمام مدرسة زينب الثانوية الثانية للبنين في منطقة ارينبة التابعة للواء الجيزة جنوب العاصمة عمان، احتجاجا على تهالك المدرسة التي يعود تاريخ بنائها إلى نحو 50 عاما.


اقرأ أيضاً : إرشادات تغذوية صحية لطلبة المدارس في الأردن


ذوو الطلبة قالوا إن "البناء يشكل خطرا على سلامة أبنائهم، رغم مطالبهم المتكررة ببناء مدرسة جديدة".

ورفع المحتجون يافطات قالوا فيها إنهم يرفضون إرسال أبنائهم إلى المدرسة حتى تنفيذ وعود التربية ببناء مدرسة جديدة.

ووفقا لما رصدته عدسة "رؤيا" فإن المدرسة متهالكة وجدرانها متشققة وبلا أسوار، فضلا عن وجود قطعان من الكلاب الضالة قربها، الأمر الذي يشكل خطرا على حياة الطلبة.

وحاولت "رؤيا" الحصول على رد رسمي من مديرية تربية البادية الوسطى التي تتبع لها المدرسة، إلا أن جميع المحاولات لم تفلح.

وكان وزير التربية والتعليم الدكتور محمد أبو قديس، قد صرح أن الوزارة نفذت خطة الاستعدادات خاصة فيما يتعلق بصيانة المقاعد والأثاث والأبنية وطباعة الكتب، في نهاية شهر آب/أغسطس الماضي، وتزويد المدارس بالمقاعد والأثاث، والمعلمين سواء، بما في ذلك معلمي  التعليم الإضافي والبروتوكول الصحي المُعد بالتعاون مع وزارة الصحة الذي بدأ تطبيقه في المدارس بكل جدية وحزم. 

وفي سياق آخر، قال الخبير التربوي محمود جبر إن تجربة التعليم عن بعد وجائحة كورونا كانتا قاسية على طلبة المدارس، مشيراً إلى أنها أثرت نفسيا وبشكل كبير على التحصيل العلمي للطلبة، خاصة في طلبة المدارس الذين خاضوا تجربة قاسية في التعليم عن بعد.


اقرأ أيضاً : دراسة: نصف الأردنيين تقريبا يعتقدون أن "التعليم عن بعد" كان سيئا


وأشار جبر لـ"رؤيا" إلى أن التحصيل العلمي في التعليم عن بعد لا يقارن أبدا بالتحصيل في التعليم الوجاهي، مؤكداً أن طلبة المرحلة الأساسية قد فقدوا كثيرا من تحصيلهم العلمي، وتراجع مستواهم على الأقل سنتين إلى الوراء بسبب جائحة كورونا وتجربة التعليم عن بعد، إذ كانت نسبة كبيرة من المدارس الحكومية والخاصة غير مهيأة بشكل كامل لإعطاء الطالب ما يستحقه من التعليم، وذلك يعود إلى كل ظرف تمر به كل مدرسة على حدة، وإلى الفروق في الإمكانيات بين المدارس، وخاصة المدارس الخاصة فيما بينها.

وبين جبر لـ"رؤيا" أن تجربة الفاقد التعليمي كانت مهمة وضرورية، إذ بينت تجربة الفاقد التعليمي كم فقد الطلاب من تحصيلهم العلمي خلال جائحة كورونا، وبينت ضعف مخرجات التعليم عن بعد، كما أن الفاقد التعليمي كان له دورا في تهيئة الطالب نفسيا للعودة إلى التعليم الوجاهي، أما اليوم وبعد مضي 12 يوما على عودة التعليم الوجاهي، فيرى جبر أن الطالب ما زال بحاجة للتهيئة النفسية، بعد سنة ونصف عن الانقطاع عن التعليم الوجاهي، مؤكداً أن التعليم عن بعد لن يغني بأي شكل من الأشكال عن التعليم الوجاهي، الذي من خلاله يستطيع الطالب تعلم الكلمة والحرف والرقم أفضل بكثير مما يتعلمه من خلال التعلم الإلكتروني.

أخبار ذات صلة

newsletter