فلسطيني يودع ابنه المصاب بالسرطان قبل اعتقاله

فلسطين
نشر: 2021-09-14 14:41 آخر تحديث: 2021-09-14 14:42
الفلسطيني حجازي القواسمي يودع ابنه المصاب بالسرطان قبل اعتقاله
الفلسطيني حجازي القواسمي يودع ابنه المصاب بالسرطان قبل اعتقاله

في مشهد تعجز الكلمات عن وصفه، ودع الفلسطيني حجازي القواسمي من مدينة الخليل، نجله أحمد المصاب بالسرطان، قبل أن تعتقل قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأب الموجوع، فجر اليوم الثلاثاء.


اقرأ أيضاً : محاجنة لـ"رؤيا": "قاضي بمحكمة إسرائيلية رفض ابلاغنا عن الحالة الصحية للأسير الزبيدي"


وتداول ناشطون فلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لحجازي وهو يحتضن أحد أطفاله، بينما يودع نجله أحمد (11 عاما) الذي يتلقى العلاج الكيماوي جراء إصابته بالسرطان.

وقال ناشطون فلسطينيون إن العشرات من جنود الاحتلال الإسرائيلي اقتحموا منزل حجازي في الخليل فجر اليوم، واقتادوه معهم.

ولاحقا، كتب الطفل أحمد القواسمي، على حسابه في موقع "فيسبوك": "حسبي الله ونعم الوكيل، جيش الاحتلال اعتقلوا بابا".

وأضاف: "ربنا يفك أسرك وترجع لنا بالسلامة".

ويعاني الطفل أحمد وهو النجل الأكبر للمعتقل حجازي القواسمي من سرطان العظام، بحسب عائلته.

ويقول زياد القواسمي، والد المعتقل حجازي وجدّ الطفل أحمد، إن حفيده مصاب بمرض السرطان في العظم منذ تسعة أشهر، وأُجريت له عملية استئصال لجزء من عظم رجله اليمنى في أحد المستشفيات التركية في شهر تموز/يوليو الماضي.

وكان من المفترض أن يتلقى الطفل، اليوم الثلاثاء، جرعة علاج كيماوية في أحد مستشفيات القدس، غير أنها تأجلت بسبب اعتقال والده.

وأثارت الصورة المؤلمة حزن الناشطين الذين أعربوا أيضا عن غضبهم من هذا السلوك الهمجي وغير الإنساني لقوات الاحتلال الإسرائيلي، قائلين إن حجازي قد لا يتمكن من رؤية ابنه المريض مرة أخرى.


اقرأ أيضاً : الجالية العربية في واشنطن: "نقف مع المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال"- فيديو


وكتب الصحفي علاء الريماوي، في تغريدة على حسابه في تويتر: "عشرات الجنود يقفون على رأسه، يرقبون القبلة، يستمعون إلى نبض الوداع. يمسح على جبينه الطمأنينة المغادرة، يوصيه بأن لا يترك الكيماوي، أن يحتمل الوجع، يرعى أمه والأشقاء، أن لا يبكي ألمه كونه وأن لا يموت".

وفي سياق آخر، نظم أبناء الجالية الفلسطينية والعربية، تظاهرة أمام مبنى سفارة الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن، حيث عبر المتظاهرون عن تضامنهم من المعتقلين الفلسطينيين الفارين من سجن جلبوع الإسرائيلي، عبر حملهم الملاعق التي باتت رمزا كأداة للفرار من السجون، وطالب المتظاهرون بالكشف عن مصير المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي والإفراج عنهم.

أخبار ذات صلة

newsletter