بوتين: بعد أن كسروا أنفي قررت ممارسة الجودو.. فيديو

هنا وهناك
نشر: 2021-09-13 17:39 آخر تحديث: 2021-09-13 17:39
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه في الكرملين بالفائزين في دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، أن أنفه تعرض لكسر في التدريبات بالملاكمة، لذا قرر ممارسة الرياضات القتالية.

وقال بوتين في حديث مع بطل أولمبياد "طوكيو 2020" بالملاكمة، ألبرت باتيرغازييف: "كسروا أنفي في الحصة التدريبية الثالثة أو الرابعة، ولكن لم أذهب إلى أين مكان، عند أي طبيب لفحصه".


اقرأ أيضاً : في لقاء لابيد ولافروف في موسكو.. روسيا: أمن تل أبيب من أولوياتنا


وأضاف الرئيس الروسي: "كان من المستحيل أن ألمس أنفي حتى بإصبعي واتضح بعد ذلك أنه مكسور. لكن الأنف تعافى، وقررت أنه يجب ممارسة الرياضات القتالية".

ويمارس فلاديمير بوتين رياضة الجودو منذ سن الحادية عشرة، وحاز على لقب البطولة أكثر من مرة، إلى أن بلغ درجة الأستاذية في الجودو، وأصبح رئيسا فخريا للاتحاد الأوروبي لهذه اللعبة عام 2006، كما حصل على لقب أستاذ فخري في جامعة يونين الكورية الجنوبية.

على صعيد منفصل، يتوجه الناخبون الروس للادلاء باصواتهم في انتخابات تشريعية تنظم من الجمعة حتى الأحد حيث من الصعب التصويت لمعارض للرئيس فلاديمير بوتين بعد ثمانية أشهر من قمع حركات مناهضة للكرملين.

وسيكون أمام الناخبين، مع استثناءات قليلة، الخيار بين الحزب الحاكم "روسيا الموحدة" الذي تتراجع شعبيته وعدد من المرشحين المتنوعين او التنظيمات المطواعة للسلطة مع إمكانية الحصول على مكاسب مثل شقة او سيارة في عملية سحب تنظم للتشجيع على التصويت.

لكن هذا الاقتراع لا يثير حماسة لدى الناخبين.

ويقول غريغوري ماتفييف وهو مصمم إضاءة لمسرح في موسكو "ليس لدينا أي خيار فعلي. نعرفهم جميعا، ونراهم جميعا. من المستحيل النظر بشكل إيجابي الى هذه الانتخابات (...) هذه ليست سوى مهزلة".

للتشجيع على المشاركة، نشرت المدينة ملصقات دعائية تشجع الناخبين على التصويت الكترونيا من منازلهم. ومكافأتهم ستكون سحب يانصيب للحصول على شقة أو سيارة.

في المقابل، وفي الجوهر فان الحملة الانتخابية من أجل الفوز بالمقاعد الـ450 في مجلس النواب تكاد تكون شبه منعدمة باستثناء اللافتات الحزبية في بعض الأماكن وبعض المناظرات المتلفزة المتأخرة.

في غياب منافسة حقيقية، يتعين على حزب روسيا الموحدة الاحتفاظ بأغلبية الثلثين في مجلس الدوما وهو أمر ضروري لتغيير الدستور. في عام 2020، أتاح ذلك لفلاديمير بوتين البقاء في السلطة حتى عام 2036.

يجب أن يفرض هذا التنظيم أيضا وجوده في غالبية الانتخابات المحلية والإقليمية التي ستجري في الوقت نفسه.


اقرأ أيضاً : انتخابات تشريعية في روسيا هذا الأسبوع بعد قمع المعارضة


- ليست انتخابات-
لكن حزب روسيا الموحدة لا يحظى بشعبية ونال فقط 28% من الاراء المؤيدة بحسب معهد "فتسيوم" المقرب من السلطة.

والسبب فضائح الفساد المتعددة وأسلوب حياة يتناقض مع تراجع الدخل الفعلي للروس والذي تفاقم مع انتشار الوباء.

وقال نيكولاي ريباكوف زعيم حزب "يابلوكو" الليبرالي الصغير الذي يتغاضى عنه الكرملين "هناك طبقة من المواطنين- كبار المسؤولين والنواب - يعيشون حياة مختلفة تماما".

تضيف إيرينا بيتروفا وهي فنانة من موسكو تبلغ من العمر 46 عاما وتصف نفسها بانها مناصرة خائبة لبوتين، أن "ترك الشعب جائعا، هذا ليس أمرا صائبا".

وتدخل الرئيس بوتين الذي لا يزال يحظى بشعبية، في الحملة.

فخلال مؤتمر حزب "روسيا الموحدة" في نهاية آب، أعلن عن مساعدة مالية لحوالى 44 مليون متقاعد ورجل شرطة وعسكري، وهي فئات في صلب قاعدته الناخبة.

كما أثنى على مرشحيه "النشطين" وسط تصفيق حار من الحاضرين.

أخبار ذات صلة

newsletter