شاهد كيف بدت هجمات 11 سبتمبر من الفضاء.. صورة

عربي دولي
نشر: 2021-09-12 12:46 آخر تحديث: 2021-09-12 12:46
هجمات 11 سبتمبر
هجمات 11 سبتمبر

نشرت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" صورا التقطها أحد روادها من الفضاء لهجمات الـ11 من سبتمبر واستهدفت برجي مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك في مثل هذا اليوم قبل عشرين عاما.

وقالت الوكالة في تغريدة على حسابها عبر “تويتر” إن “رائد الفضاء فرانك كولبيرتسون كان على متن محطة الفضاء الدولية في عام 2001 وشهد الهجمات من الفضاء”.


اقرأ أيضاً : الولايات المتحدة تحيي الذكرى الـ20 لهجمات "11 سبتمبر"


وتظهر الصورة مشهد الدخان الكثيف الذي نجم عن الهجوم على البرجين في نيويورك.

وهجمات الـ11 من سبتمبر 2001 أكبر عملية إرهابية ضربت الولايات المتحدة على مدى تاريخها، ونفذت على يد مجموعة من عناصر تنظيم “القاعدة”، اختطفت عدة طائرات ركاب ووجهتها إلى برجي مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك الأمريكية ومقر البنتاغون، ما أودى بحياة أكثر من 3000 شخص.

وعلى خلفية هذه الأحداث، أثير في الولايات المتحدة جدل كبير حول المعلومات التي امتلكتها سلطات البلاد بشأن الهجمات المحتملة وعدم اتخاذ الحكومة إجراءات كافية لمنعها.

وفي مطلع أغسطس الماضي وقع مئات من أسر ضحايا الهجمات عريضة يطالبون فيها الرئيس الأمريكي جو بايدن بالإفراج عن الوثائق التي يرون أنها تشير إلى تورط مسؤولين سعوديين في الاعتداء، وهو ما تنفيه الحكومة السعودية وواشنطن جملة وتفصيلا.

ووفقا لإذاعة "إن بي آر" الأميركية، فقبل أحداث 11 سبتمبر، كان أمن المطارات شبه معدوم، وكان مصمما كي يكون سهلا للمسافرين للعبور إلى رحلاتهم.

ووفقا لجيف برايس، وهو خبير أمني أميركي في الطيران، كان أمن المطارات يتم توفيره من قبل شركات خاصة، تتعاقد معها المطارات، وبسبب انعدام الأحداث الإرهابية خلال الرحلات لأعوام طويلة، أصبح أمن الطيران "متراخيا".

وبعد حادثة 11 سبتمبر مباشرة، اكتظت المطارات بالحرس الوطني المسلح للدول، كما تم حظر إدخال أي مواد ممكن أن تستخدم كأسلحة على متن الطائرة.

ووفقا لإذاعة "إن بي آر" الأميركية، فقبل أحداث 11 سبتمبر، كان أمن المطارات شبه معدوم، وكان مصمما كي يكون سهلا للمسافرين للعبور إلى رحلاتهم.


اقرأ أيضاً : من الرجل الذي أبلغ بوش بهجمات "11 سبتمبر"؟


ووفقا لجيف برايس، وهو خبير أمني أميركي في الطيران، كان أمن المطارات يتم توفيره من قبل شركات خاصة، تتعاقد معها المطارات، وبسبب انعدام الأحداث الإرهابية خلال الرحلات لأعوام طويلة، أصبح أمن الطيران "متراخيا".

وبعد حادثة 11 سبتمبر مباشرة، اكتظت المطارات بالحرس الوطني المسلح للدول، كما تم حظر إدخال أي مواد ممكن أن تستخدم كأسلحة على متن الطائرة.

وفي نوفمبر 2001 وقع الرئيس الأميركي جورج بوش الابن على قانون أمن الطيران والمواصلات الجديد، الذي أصدره الكونغرس، لتخرج هيئة "تي إس أيه" الأميركية للنور، والتي تراقب المطارات الأميركية.

وفرض القانون الجديد فحص حقائب المسافرين، وتقوية أبواب قمرة الطيار، وتوسعة قوات عناصر الأمن على متن الطائرات.

ومع مرور السنوات، طفت على السطح تهديدات جديدة، أدت إلى تشديدات أمنية جديدة.

ومع محاولة فاشلة لتفجير قنبلة داخل حذاء، فرضت الهيئة الأميركية خلع الأحذية قبل ركوب الطائرة، وكذلك محاولة فاشلة أخرى لمحلول متفجر داخل علبة لمشروبات غازية، فرضت عدم إدخال المشروبات للطائرة.

وتستخدم المطارات اليوم تقنيات متطورة جدا تكشف مقتنيات الحقائب بتفاصيل غير مسبوقة، لدرجة أنها تميز نوع الحاسوب المتنقل الذي يدخله الراكب للطائرة.

كما توضح الكاميرا الحرارية تفاصيل بدقة تصل إلى قطع القماش الصغيرة بالجيوب، كما أنها لا تكشف شكل الجسد بالكامل حفاظا على الخصوصية، بل تظهره كمجسم رقمي، مع علامات حرارية في أماكن وجود الأدوات المشبوه بها.

ووفقا لبرايس، كل هذه الإجراءات المشددة، لن تضمن منع وقوع حادث مشابه لما وقع في 2001، ولكن الأمر أصبح أصعب بكثير.

وقال برايس: "التهديدات تتغير مع تغيير الوقت، وأحيانا لا نكون بنفس السرعة في تحديث أمننا الوطني للتصرف مع هذا الشيء".

 

أخبار ذات صلة

newsletter