وفاة الرئيس البرتغالي الأسبق جورجي سامبايو

هنا وهناك
نشر: 2021-09-10 15:54 آخر تحديث: 2021-09-10 15:54
الرئيس البرتغالي الأسبق جورجي سامبايو - أرشيفية
الرئيس البرتغالي الأسبق جورجي سامبايو - أرشيفية

توفي الرئيس البرتغالي الأسبق الاشتراكي جورجي سامبايو الذي شغل عدة مناصب في الأمم المتحدة، الجمعة في منطقة لشبونة عن 81 عاما.

وعلق الرئيس المحافظ مارسيلو ريبيلو دي سوسا "جورجي سامبايو غادرنا اليوم تاركا لنا إرثا مزدوجا من الحرية إنما كذلك المساواة".

من جهته، قال رئيس الوزراء أنطونيو كوستا "ننحني أمام ذكرى شخص لطالما كان قدوة" مشيدا بـ"نزاهته الأخلاقية".


اقرأ أيضاً : وفاة الملياردير المصري"شهبندر التجار" الذي بدأ حياته بـ40 قرشا


وأضاف أن الحكومة الاشتراكية قررت إعلان الحداد الوطني لثلاثة أيام ابتداء من السبت.

وكان جورجي سامبايو الذي تولى منصب الأمين العام للحزب الاشتراكي ثم رئاسة بلدية لشبونة قبل تسلم الرئاسة بين 1996 و2006، يعاني من مشكلات في القلب ونقل إلى المستشفى منذ نهاية آب/أغسطس.

ولد سامبايو في 18 أيلول/سبتمبر 1939 في عائلة بورجوازية، وباشر العمل السياسي خلال فترة دراسته القانون، فكان من منظمي الإضرابات الجامعية عام 1962 ضد الدكتاتورية. وبعد تخرجه تولى الدفاع عن العديد من السجناء السياسيين.

وفي 1978 بعد أربع سنوات على "ثورة القرنفل" التي أطاحت بالدكتاتور أنطونيو سالازار (1932-1968)، التحق سامبايو بالحزب الاشتراكي الذي أسسه ماريو سواريس، سلفه في رئاسة الجمهورية (1986-1996).


اقرأ أيضاً : الحزن يخيم على السودان بعد وفاة جراح الفقراء الذي أحرج البشير


وبعدما شغل لمدة طويلة مقعدا نيابيا، تولى الأمانة العامة للحزب في 1989، وفاز في السنة نفسها ببلدية لشبونة بدعم الاشتراكيين.

وهزم في الانتخابات التشريعية عام 1991، لكنه عاد وفاز بالرئاسة منذ الدورة الأولى من الانتخابات في 1996، متفوقا على خصمه اليميني أنيبال كافاكو سيلفا الذي خلفه لاحقا (2006-2016).

من جهة أخرى، خيم الحزن على الأوساط السودانية الرسمية والشعبية، بوفاة جراح القلب الإيطالي المحبوب جينيو أسترادا، الذي ارتبط اسمه بالرئيس المخلوع عمر البشير.

وقد يكون سبب اهتمام السودانيين بوفاة أسترادا، إسهام مركز مستشفى السلام لجراحة القلب الخيري الذي أسسه في ضاحية سوبا جنوبي الخرطوم عام 2007، في إنقاذ قلوب الآلاف من السودانيين.

لكن ذلك لم يكن السبب الوحيد الذي جعل السودانيين ينعون أسترادا على المنصات الرسمية ووسائط التواصل الاجتماعي، فقد ارتبط الجراح بأذهانهم من خلال واقعة "إحراج البشير" الشهيرة، عندما رفض طلبا له بفرض رسوم على المرضى.

أخبار ذات صلة

newsletter