مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

لاعبا الوحدات أحمد طنوس واللبناني أحمد زريق

إصابة لاعبين من الوحدات بحادث سير.. تفاصيل

إصابة لاعبين من الوحدات بحادث سير.. تفاصيل

نشر :  
منذ سنتين|
اخر تحديث :  
منذ سنتين|

أصيب لاعبا الوحدات أحمد طنوس واللبناني أحمد زريق بحادث سير مروع ، وحالتهما الصحية حسنة وفقا لمصادر في نادي الوحدات.

وفي تفاصيل الحادثة، قال نائب مدير نشاط كرة القدم في نادي الوحدات الأردني، زياد شلباية، أن الثنائي طنوس وزريق بخير، وذلك تعليقا على حادث السير الخطير الذي تعرضا له. 


اقرأ أيضاً : بطل الدرفت الأردني فؤاد القاضي في ذمة الله


وقال شلباية: "السيارة التي كانت تقل اللاعبين انقلبت وتضررت بالكامل، لكن الله لطف بهما". 

وأوضح: "أطمئن جماهير الوحدات أن طنوس وزريق بألف خير ونحمد الله على سلامتهما، وسيشاركان غدا الخميس في التدريبات"، استعدادا لاستئناف بطولة دوري المحترفين. 

ولفت شلباية إلى أن لاعبي الوحدات في صفوف منتخب الأردن سيلتحقان بتدريبات الفريق غدا الخميس. 

ويتصدر فريق الوحدات ترتيب دوري المحترفين الأردني برصيد 35 نقطة مبتعدا بفارق 4 نقاط عن أقرب مطارديه السلط والرمثا.

وفي ذات السياق، توفي اليوم الأربعاء، بطل الدرفت الأردني فؤاد القاضي، إثر إصابته بحادث سير مروع في مدينة نابلس بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان القاضي قد تعرض لحادث سير بعد تدهور شاحنة كانت تقل عددا من المركبات على متنها الأمر الذي تسبب بقطع أحد الأسلاك ما تسبب بكسر العمود وسقوطه على مركبته.

ونقل القاضي إلى أحد المستشفيات هناك، لافتا إلى أن تعرض لإصابة بليغة في منطقة الصدر والرأس.

وكانت إصابة البطل القاضي قد تسببت له بنزيف حاد في الرئة، إلا أن الفريق الطبي المشرف على حالته تمكن من السيطرة على النزيف في ذاك الوقت.

وفي كل عام تزهق أرواح قرابة 1.25 مليون شخص تقريباً نتيجة لحوادث المرور، إذ يتعرض ما بين 20 مليون و50 مليون شخص آخر لإصابات غير مميتة ويصاب العديد منهم بالعجز نتيجة لذلك، وفق ما نشرت منظمة الصحة العالمية على موقعها الالكتروني.

وتتسبّب الإصابات الناجمة عن حوادث المرور في خسائر اقتصادية كبيرة للأفراد وأسرهم وللدول بأسرها، وتنشأ هذه الخسائر عن تكلفة العلاج وفقدان إنتاجية الأشخاص الذين يتوفون أو يُصابون بالعجز بسبب إصاباتهم، وأفراد الأسرة الذين يضطرون إلى التغيّب عن العمل أو المدرسة لرعاية المصابين، وتتكلف حوادث المرور في معظم البلدان 3% من الناتج المحلي الإجمالي.