خطر يومي يهدد حياة الطلبة على الطريق الدولي في مدينة المجد بالزرقاء - فيديو

محليات
نشر: 2021-09-08 12:10 آخر تحديث: 2021-09-08 12:10
تحرير: محمد ابو علوان
خطر يومي يهدد حياة الطلبة على الطريق الدولي في مدينة المجد بالزرقاء
خطر يومي يهدد حياة الطلبة على الطريق الدولي في مدينة المجد بالزرقاء

شكا مشاة ووأهالي طلبة في مدينة المجد بالزرقاء من خطورة قطع طريق دمشق الدولي بسبب حركة السير الكثيفة، وسط غياب جسور للمشاة.


اقرأ أيضاً : الأمن يطلق حملة وطنية للحد من حوادث السير في الأردن


ويشكل تنقل المشاة بين جانبي الطريق خطورة كبيرة، قد تتسبب بحوادث مرورية، كحوادث الدهس خاصة لطلبة المدارس الصغار، في ظل قيادة البعض لمركباتهم بسرعات عالية، وفق الأهالي.

وأشار الأهالي إلى أن شارع دمشق الدولي يشهد حركة سير كثيفة، تضطر العديد ممن يرغبون بقطع الشارع من جانب لآخر الانتظار طويلا.

ويضطر الأهالي يوميا إلى مساعدة أبنائهم وإيقاف السير لقطع الشارع للذهاب إلى مدارسهم.

وطالب الاهالي بتوفير جسر للمشاة على الطريق.

من جهتة اخرى أطلقت مديرية الأمن العام، الاثنين، حملة وطنية للتوعية المرورية والحد من حوادث السير تحت شعار "معاً نَصلُ آمنينَ" والتي تأتي تنفيذاً لرؤى وتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في الحفاظ على أرواح المواطنين، وأمنهم وسلامتهم.

وأوعز مدير الأمن العام اللواء الركن حسين الحواتمة اليوم الثلاثاء، إلى كافة تشكيلات ووحدات مديرية الأمن العام، بالبدء بحملة تشاركية يسهم فيها كل المواطنين الذين نعول على نخوتهم، وحبهم لوطنهم، وتهدف لتعزيز ثقافة مرورية تقوم على الالتزام بقواعد السير وتجنب المخالفات المرورية خاصة الخطرة منها.

وقالت المديرية مع بدء حملتها، أن ما نراه من حوادث سير مؤلمة تتكرر لأسباب كان من الممكن تجنبها، أمر يدعونا جميعاً للوقوف معاً، مؤكدة أن الحل يكمن في تضافر الجهود لترسيخ ثقافة مرورية مستمدة من قيمنا الأصيلة، نتجنب من خلالها سلوكيات ومخالفات خطرة تهدد أرواح مواطنين يمثل كل منهم قرة عين لأسرة نحزن لحزنها، ونفرح لبقاء أفرادها آمنين.

وبينت المديرية أن الحوادث الناتجة عن الأخطاء البشرية تتسبب بما يقارب 98 % من الحوادث المرورية والتي يذهب ضحيتها أبرياء وتتسبب بخسائر كبيرة في الممتلكات، وهي أسباب من الممكن تلافيها في حال وقوفنا معاً والتزامنا بقواعد المرور.

ولفتت المديرية، أن التشارك والتعاون كان الطريق للتغلب على العديد من التحديات والظواهر السلبية من خلال نماذج تشاركية جمعت رجل الأمن والمواطن، مؤكدة على استطاعتنا تكرار هذه النماذج للحد من حوادث السير.

ودعت مديرية الأمن العام كافة المواطنين والمؤسسات للمساهمة في هذه الحملة من خلال أدوار الرقابة والتوعية والإرشاد، حيث جاء شعار الحملة (معاً نَصلُ آمنينَ ) تعبيراً عن المسؤولية الجماعية لكافة مكونات المجتمع من جهات رسمية وأهلية ومجتمعية.

وكما دعت مديرية الأمن العام جميع وسائل الإعلام المختلفة والتي لم تتوانَ يوماً عن تقديم الدعم لمديرية الأمن العام في إيصال رسائلها، للمساهمة في هذه الحملة وتبنيها ومساندة الجهود المبذولة لإنجاحها ونشر الوعي والثقافة المرورية.

 

أخبار ذات صلة

newsletter