صحيفة عبرية تكشف تفاصيل عملية أمنية لإخراج آخر يهودي من أفغانستان

هنا وهناك
نشر: 2021-09-08 10:26 آخر تحديث: 2021-09-08 10:26
اليهودي زابولون سيمانتوف
اليهودي زابولون سيمانتوف

كشف تقرير أصدرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية، ملابسات مغادرة آخر يهودي أفغاني مؤخرا من بلاده، والسر من وراء توجهه إلى الولايات المتحدة.


اقرأ أيضاً : قطر: طالبان أظهرت "براغماتية"


وروى التقرير أن زابولون سيمانتوف عبر حدود أفغانستان إلى بلد مجاور، بمساعدة من وُصف بأنه رجل أعمال يهودي متشدد من بروكلين، ورجل أعمال إسرائيلي أمريكي.

وورد أن آخر يهودي متبق في أفغانستان وهو زابولون سيمانتوف البالغ من العمر 62 عاما، فر من البلاد بعد استيلاء حركة طالبان على البلاد الشهر الماضي، وأنه شوهد مؤخرا في دولة مجاورة لأفغانستان.

وفي التفاصيل نُقل عن هيئة البث الإسرائيلية أن سيمانتوف عبر الحدود إلى دولة مجاورة نهاية الأسبوع، مع انسحاب الولايات المتحدة الكامل من أفغانستان نهاية شهر آب/أغسطس الماضي، وتركها البلاد في أيدي الجماعة المتطرفة.

وأفاد التقرير بأن مسؤولين محليين يعملون مع شركة أمنية خاصة يملكها رجل الأعمال الإسرائيلي الأمريكي موتي كاهانا كانوا في رفقته، وبأن تمويل العملية تولاه موشيه مارغريتن، وهو متشدد أمريكي شغوف بعمليات إنقاذ اليهود من الخطر.

وقيل عن رجل الأعمال الإسرائيلي الأمريكي موتي كهانا أنه كان قد ساهم في إخراج أشخاص من سوريا، وأنه حاول في البداية إخراج سيمانتوف على خلفية الانسحاب الأمريكي نيابة عن مارغريتن، إلا أن سيمانتوف رفض المغادرة، بسبب رفضه منذ مدة طويلة ، بحسب ما ورد، منح زوجته الإسرائيلية "حق" أو مرسوم الطلاق. وخشي سيمانتوف من مواجهة النظام القانوني لدى الاحتلال الإسرائيلي الذي يعاقب على مثل هذا الرفض.

لكن سيمانتوف وافق أخيرا في نهاية هذا الأسبوع على المغادرة، وقرر التوجه إلى عائلته في الولايات المتحدة بدلاً من "إسرائيل"، وفقًا لما صرّح به كاهانا.

وعلى الرغم من أن المتحدث باسم طالبان كان أعلن خلال مقابلة الشهر الماضي بأن سيمانتوف سيكون آمنا في البلاد، إلا أن مخاوف رئيسة ظهرت لدى آخر يهودي في أفغانستان بعد تفجير انتحاري لعصابة "داعش" الإرهابية وسط الانسحاب الأمريكي.

وقال كاهانا في تصريح لهيئة البث الإسرائيلية إن طالبان ليست مشكلة سيمانتوف بل "داعش" و"القاعدة"، مضيفا أن الخوف بالنسبة لحالته، يتأتى من المجانين الآخرين الذين يظهرون في كل يوم الآن "وهو يافهم".


اقرأ أيضاً : طالبان: مستعدون لإقامة علاقات دبلوماسية مع واشنطن


ووصف التقرير سيمانتوف بأنه شخصية محلية معروفة في أفغانستان، وأن الصحفيين كانوا يأتون إليه بانتظام، وكان بعض سائقي سيارات الأجرة يعرفون بالفعل مكان إقامته في كابول، حيث لا توجد أسماء للعديد من الشوارع، مشيرا إلى أن عملية إنقاذ كاهانا لسيمانتوف ساعدت أيضا في إخراج حوالي 30 امرأة وطفل أفغاني.

وذُكر في هذا السياق أنه عقب رفض سيمانتوف الخروج من أفغانستان الشهر الماضي، نظم العديد من رجال الإنقاذ المحتملين عملية إجلاء للنساء المعرضات للخطر، ومن بينهن عضوات في فريق كرة القدم الوطني للسيدات في البلاد، إضافة إلى قضاة ومدعين عامين.

أخبار ذات صلة

newsletter