دعوة "ليوم الغضب" نهاية كانون الثاني لرفض إتفاقية الغاز
رؤيا - أمين العطلة – دعت النائب رولا حروب كل أطياف الشارع الأردني الى المشاركة في مسيرة حاشدة و "يوم الغضب" في كافة أنحاء المملكة نهاية كانون الثاني للضغط على الحكومة لإفشال اتفاقية إستيراد الغاز من الكيان الصهيوني.
وأكدت الحروب خلال اللقاء الموسع الذي نظمته النقابات المهنية بالتعاون مع الإئتلاف الشعبي النيابي المناهض لإستيراد الغاز من الكيان الصهيوني واللجنة التنسيقية للمجموعات المناهضة لإستيراد الغاز من الكيان الصهيوني مساء الأحد أكدت أن الوعي الشعبي بخطورة إتفاقية الغاز لا زالت دون المستوى المطلوب ولا بد من الوصول الى الأغلبية الساحقة من الشعب للضغط على الحكومة في إتجاه عدم توقيع هذه الإتفاقية , وطالبت بإصدار أيقونة مدتها دقيقة واحدة تظهر خطورة إتفاقية الغاز يتم بثها على جميع وسائل الإعلام لزيادة وعي الشارع بخطورة الإتفاقية.
من جهته شدد النائب جمال قموه على ضرورة رفض التطبيع بكافة أشكاله ودعا الحكومة الى عدم المساهمة في تقوية إقتصاد وجيش العدو الصهيوني ضد أهلنا في فلسطين , وقال قموه "صحيح اننا نواجه أزمة في الطاقة لكن لو عملت الحكومة على إستغلال البدائل المتاحة كالصخر الزيتي والطاقة المتجددة والفحم ستخرج المملكة من الأزمة دون اللجوء الى العدو الصهيوني" ,وأكد أن إنتاج اكهرباء عن طريق الفحم أقل تكلفة بكثير من إستيراد الغاز من اسرائيل الأمر الذي تحفظت عليه النائب رولا الحروب مبررة ذلك بأن الفحم له أضرار جسيمه على البيئة.
وفي ذات السياق أكد رئيس مجلس النقباء إبراهيم الطراونة على موقف النقابات في رفض جميع اشكال التطبيع مع العدو الصهيوني تحت أي ذريعة سواء السياسية او الإقتصادية ورفض المجلس لإتفاقية الغاز التي ستدخل التطبيع الى بيت كل مواطن كما وصفها , كما وقال " نحن رافضين لمبدأ أن يكون هنالك اي نوع من أنواع التعاون مع الكيان الصهيوني ولو نظرنا الى البدائل المطروحة سابقا وحاليا من الثروات الموجودة في أرض الوطن لما كنا لنلجأ للعدو.