الوزني: 700 الف عامل وافد في سوق العمل المحلي
رؤيا- ضرار غنام- اقيم في غرفة تجارة اربد الاحد ورشة عمل بحضور عطوفة الدكتور خالد الوزني تحت عنوان: تنمية الموارد البشرية، حيث بين الدكتور الوزني كبير الاقتصاديين في شركة اسناد ان هناك 700 مليون عامل وافد في سوق العمل الاردني مقابل 180 الف اردني عاطل عن العمل 58% منهم دون الثانوية العامة ، مشيرا الى انه لو تم تزويد هؤلاء بتأمين صحي وضمان اجتماعي ورواتب مناسبة لانخرطوا جميعهم في العمل بصرف النظر عن نوعيته.
واشار خلال ورشة العمل التي عقدت في غرفة تجارة اربد الى ان مستوى مشاركة المرأة الاردنية في القوى العاملة بين دول العالم يأتي في اخر السلم حيث تبلغ نسبتها 15% فيما هي في الشرق الاوسط وشمال افريقيا 28% وفي الدول الدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض تشكل 43%.
واكد ضرورة اجراء تعداد سكاني حقيقي يعكس الواقع لعدد السكان في الاردن وذلك لتضارب العدد من مصدر لاخر حيث ان بعضهم تحدث عن 9 ملايين نسمة والبعض الآخر ذكر 12 مليون نسمة بفرق 3 ملايين اي ما نسبته 33% اي ثلث السكان ، لافتا الى ان ذلك يسبب ضغوطا على التنمية البشرية وعلى السكان وعلى سوق العمل مشيرا الى وجود 325 الف عامل اردني في سوق العمل .
وذكر ان نسبة الامية في الاردن 2% بين ذكور و6% بين الاناث مقابل 30% في المنطقة المحيطة و9% في الدول المشابهة ، مبينا ان هناك ما يقارب 89 الف طفل غير مسجلين في المدارس.
ولفت الى ان المدارس الحكومية سابقا كانت تخرج افضل الطلبة بعكس ما هو عليه الحال اليوم ، منوها الى انه من حق اي مواطن يدفع الضريبة في بلده ان يتلقى افضل التعليم في المدارس الحكومية بصرف النظر عن مستوى دخله.
واضاف ان 48% من السكان في الاردن تحت سن العشرين منهم 400 الف طالب في الجامعات نصفهم من الاناث اي ما نسبته 45 % من السكان ما زالوا في المراحل التعليمية والتأهيلية المختلفة ، مبينا ان الاردن غني بالموارد الا انه يفتقر الى الادارة السليمة لهذه الموارد .
وبين اهمية التركيز على توزيع مكتسبات التنمية بعدالة بين العاصمة والمحافظات وبين القصبات والقرى المحيطة بها ، مبينا انه لو تم استغلال المحافظات بشكل سليم سيكون لها دور مباشر في رفع الناتج المحلي الاجمالي.
وذكر محمد الشوحة رئيس غرفة تجارة اربد الانسان بجهوده ونشاطاته هو المصدر الرئيسي المساهم في التنمية و اساس الموارد البشرية لها ، مشيرا الى ان على المسؤوليم والحكومات وضع استراتيجيات تنمية الموارد البشرية والتي تعتمد على التدريب والتأهيل واستقطاب الكفاءات العلمية والعملية المناسبة، منوها الى هجرة الكفاءات الاردنية بسبب عدم توفر مناخ مالي ومعيشي مناسب.
واشار الى ارتفاع عدد السكان في الاردن بسبب هجرة السوريين وخاصة في محافظة اربد والتي كان لها الاثر الكبير في اتساع حجم القضايا والضغوطات على الاردنيين مما يتطلب تظافر الجهود لوضع التصورات والحلول لها وليس الوقوف على سرد هذه المشاكل .
وبين ان نسبة الشباب في المجتمع الاردني عامة وفي محافظة اربد خاصة كبيرة جدا، لافتا الى ان ذلك ادى الى ارتفاع نسبة البطالة وازدياد جيوب الفقر وما يترتب على ذلك من هموم ومشاكل ادت الى تغيير انماط السلوك الاجتماعي ونقص في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها مما انعكس سلبا على الحياة اليومية للمواطن الاردني.
وعرض الدكتور محمد بني سلامة لواقع مؤشرات وقضايا التعليم والصحة على مستوى المحافظة حيث ذكر ان هناك تراجعا في مستوى التعليم في المملكة لاسباب عديدة اهمها ازدياد عدد الطلاب في المدارس الناتج عن اللجوء السوري والاثار الاجتماعية السلبية لذلك
وقدم المشاركون في نهاية الجلسة مداخلات حول قضايا الحاكمية الرشيدة ومكافحة الفساد والانظمة القضائية واللامركزية والمشاركة الواسعة من المواطنين.
وحضر ورشة العمل المهندس حسين بني هاني رئيس بلدية اربد الكبرى وعدنان العفوري ومحمد كتكت واحمد الملاح اعضاء مجلس ادارة غرفة تجارة اربد ونقيب معلمي اربد وعدد من مدراء الدوائر والمهندسين والمستشارين الاقتصاديين في المحافظة.