مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

أحد المصابين بانفجار عكار في لبنان

مراسلة رؤيا في لبنان تكشف تفاصيل جديدة حول انفجار عكار

مراسلة رؤيا في لبنان تكشف تفاصيل جديدة حول انفجار عكار

نشر :  
منذ سنتين|
اخر تحديث :  
منذ سنتين|

كشفت مراسلة رؤيا في لبنان، عن تفاصيل جديدة حول واقعة التفجير التي حصلت صباح الأحد، بانفجار صهريج وقود في عكار بشمال لبنان.

وقالت مراسلة رؤيا نقلا عن شهود عيان، إنهم سمعوا صوت إطلاق نار قبيل وقوع الانفجار بالقرب من أحد محال بيع القهوة على الطريق العام.


اقرأ أيضاً : الحريري بعد انفجار عكار يدعو عون للاستقالة


وأضاف أحد الجرحى، أن عناصر الجيش وأمن الدولة كانوا ينظمون عملية التوزيع في البداية وبعد توتر الأمور انسحبوا من المكان، مشيرين إلى أنه كانت هناك تهديدات متواصلة من شخصين بإشعال الصهريج "بالقداحة والسيجارة"، وفق قولهم.

ويقول آخر أصيب بالانفجار ويرقد على سرير الشفاء بمستشفى السلام، "إنه سمع أحد الأشخاص يقول (كبو البنزين عالأرض وخدو منو)"، موضحا أنه كان يوجد مجموعة في المكان وبعد انسحابها حصلت الكارثة، وفق قوله.

قُتل 28 شخصاً على الأقلّ وأصيب نحو ثمانين آخرين بجروح جراء انفجار خزان وقود في شمال لبنان أثناء تجمع العشرات حوله للحصول على القليل من البنزين في بلد يشهد أزمة محروقات حادة.

وأدت الكارثة الجديدة، التي حلّت على بلد يعاني منذ عامين من انهيار اقتصادي متسارع، إلى اشتداد الضغط على المستشفيات المرهقة أساساً، فيما تستمر عمليات البحث عن مفقودين.

وكان الصليب الأحمر اللبناني أفاد في وقت سابق أنّ فرقه "نقلت 20 جثّة" من موقع الانفجار في بلدة التليل في عكّار، أكثر المناطق فقراً في لبنان، إلى مستشفيات في المنطقة. وأضاف أنّ 79 شخصاً آخرين أصيبوا بجروح.


اقرأ أيضاً : الرئيس اللبناني يطالب بإجراء تحقيق قضائي لكشف ملابسات انفجار عكار


وأعلن الجيش اللبناني في بيان أنه "قرابة الساعة الثانية فجراً، انفجر خزان وقود داخل قطعة أرض تستخدم لتخزين البحص في بلدة التليل- عكار كان قد صادره الجيش لتوزيع ما بداخله على المواطنين".

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لوالد مفجوع يبكي بعدما فقد ولديه في الانفجار، ويردد "ماذا أقول لأولادي؟ هل أقول لهم أن شقيقاهما ماتا من أجل البنزين؟". ويضيف بغضب "الله لا يوفق هذه الدولة التي أوصلتنا إلى هذا الحال، الله يحرق قلبهم مثلما حرقوا أولادنا".

وحذر الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة من أن الكارثة ستزيد الضغط على المركزين الوحيدين لمعالجة الحروق في لبنان الواقعين في مدينة طرابلس شمالاً وفي العاصمة بيروت.