مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

إحدى طائرات سلاح الجو الملكي

اختتام فعاليات تمرين النيران المشتركة

اختتام فعاليات تمرين النيران المشتركة

نشر :  
منذ سنتين|
اخر تحديث :  
منذ سنتين|

اختتمت اليوم الخميس، فعاليات تمرين النيران المشتركة، الذي نفذته كتيبة الراجمات /29 إحدى وحدات سلاح المدفعية الملكي وطائرات من سلاح الجو الملكي، بمشاركة الجانب الأمريكي الصديق.


اقرأ أيضاً : الحنيطي يبحث أوجه التعاون العسكري مع البحرين


واشتمل التمرين على رمايات من قبل الراجمات وطائرات (F16) المقاتلة، حيث أظهر المشاركون في التمرين مهارة عالية في تنفيذ المهام لمختلف مراحل التمرين ودقة في إصابة الأهداف.

ويهدف التمرين إلى تبادل الخبرات وتدريب الضباط والأفراد المشاركين على التنسيق والتخطيط المشترك، وإجراءات القيادة والسيطرة وتنسيق النيران المشتركة.

وحضر التمرين عدد من قادة وحدات وتشكيلات سلاح المدفعية الملكي وسلاح الجو الملكي.

وعلى صعيد آخر، تابع رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، اليوم الخميس، عبر تقنية الاتصال المرئي، وقائع اجتماع لجنة التعاون العسكري الأردنية البحرينية المشتركة العليا الثامن عشر الذي عقد مع رئيس هيئة الأركان لقوة دفاع البحرين الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها مستقبلاً، وأوجه التعاون والتنسيق في مجال التدريب العسكري المشترك وتبادل الخبرات والتمارين العسكرية الهادفة إلى تطوير وتأهيل القوى البشرية، وبما يخدم مصلحة القوات المسلحة في البلدين الشقيقين.

حضر اللقاء عدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وعدد من الضباط في الجيش البحريني الشقيق.

وفي سياق آخر، اختتمت، اليوم الخميس، فعاليات التمرين التعبوي "حماة الحدود" الذي نفذته كتيبتي حرس الحدود/ 6 الملكية والمشير حابس المجالي الآلية/4 من وحدات المنطقة العسكرية الشرقية في أحد ميادين التدريب المخصصة.


اقرأ أيضاً : اختتام فعاليات التمرين التعبوي "حماة الحدود"


واشتمل التمرين على عمليات البحث والتفتيش، وتمرير المعلومات، وتطبيق قواعد الاشتباك ورد الفعل السريع في التعامل مع المتسللين والمهربين، ووضع الإجراءات القياسية (SOPS) لكل موقف، باستخدام الإمكانيات المتاحة كافة، لدى الوحدات المنفتحة في تنفيذ واجباتها بمهنية واحترافية عالية.

ويهدف التمرين الذي استمر ثلاثة أيام، إلى رفع جاهزية الوحدات المنفتحة على طول الواجهة من خلال التنسيق بين القوات الجوية وأسلحة الإسناد الناري، واختبار قدرات القوات المشاركة، ومدى التنسيق في تنفيذ المهام والواجبات المشتركة، إضافة إلى تدريب المشاركين على التعامل مع كافة السيناريوهات من خلال فرضيات تحاكي الأحداث المتوقعة، وتدريب الوحدات على عمليات الاستجابة السريعة (ERAOP) للتعامل مع الأحداث الطارئة والطائرات المسيرة وتمييزها.

ويأتي التمرين ضمن الخطط والبرامج التدريبية السنوية التي تنفذها القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، لرفع مستوى الكفاءة والجاهزية لدى منتسبيها، وبما يسهم في تعزيز قدرتها وفاعليتها لتلبية المتطلبات العملياتية ومواجهة الصعوبات والتهديدات المحتملة.