مريض كورونا على سرير العلاج - ارشيفية
عراقي عمره ١٠٩ أعوام يتغلب على كورونا
تماثل مريض طاعن في السن للشفاء، يبلغ من العمر 109 أعوام، في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق، بعد إصابته بفيروس كورونا.
وقال الخبير الصحي جمال بختيار، إن هذه الحالة تثبت أن الفيروس رغم شراسته فإنه ليس مميتا بالضرورة، وأن الأمر بالنهاية يرجع لجملة عوامل، منها سرعة الكشف والمباشرة الفورية بتلقي العلاجات، ولا ننسى طبعا دور العامل النفسي وارتفاع المعنويات، في تعزيز مناعة الجسم لمقاومة الفيروس الفتاك.
وأضاف أن هناك مصابون في ريعان شبابهم يفتك بهم المرض ويؤدي بهم للوفاة مع الأسف.
في المقابل هناك حالات شفاء وتغلب على الفيروس ومضاعفاته لأشخاص متقدمين في الأعمار، كما هي حالة هذا المريض المسن في السليمانية".
ويتابع بختيار: "ترتبط قوة مناعة الجسم في مقاومة وباء كورونا المستجد كذلك، بعوامل وراثية وبالأمراض المزمنة، وبغيرها العديد من العوامل، مما يفسر أن بعض المصابين لا يشعرون بإصابتهم حتى، أو بالكاد تظهر عليهم أعراض خفيفة أشبه ما تكون بنزلة برد عادية، بينما يثقل الفيروس كاهل آخرين ويودي بحياتهم".
ووفق أحدث إحصائية لوزارة الصحة في حكومة إقليم كردستان العراق، وصل عدد المصابين بفيروس كورونا في الإقليم إلى نحو 235 ألف مصاب، بينما تجاوز عدد الوفيات منهم 4800 حالة.