حجاوي يتوقع وصول ذروة المنحنى الوبائي للموجة الثالثة في الأردن قبل أيلول

محليات
نشر: 2021-08-02 11:18 آخر تحديث: 2021-08-02 11:57
عضو لجنة الأوبئة استشاري الوبائيات الدكتور بسام حجاوي
عضو لجنة الأوبئة استشاري الوبائيات الدكتور بسام حجاوي

توقع عضو لجنة الأوبئة استشاري الوبائيات الدكتور بسام حجاوي أن يسهم التوسع في التطعيم ضد فيروس كورونا في تخفيض مدة صعود المنحنى الوبائي، لنصل إلى الأول من أيلول المقبل، وقد بدأ المنحنى بالهبوط، حتى يتسنى للحكومة استكمال فتح القطاعات بشكل كامل، كما وعدت سابقًا.


اقرأ أيضاً : دودين: تلقي المطاعيم ليس أمرا إجباريا.. ولا نبحث عن الشعبوية


وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن الوقت الذي احتاجه المنحنى في الموجة السابق ما بين 8 إلى 10 أسابيع، وهو يتمنى أن تنخفض هذه المدة إلى ستة أسابيع.

وأضاف أن الحكومة وضعت خطة لإعادة فتح القطاعات، بدأت تنفيذها اعتبارًا من الأول من حزيران، على أن يكون الأول من أيلول حاسم، للانتقال إلى حياة شبه عادية.

لكن مع فتح القطاعات بالتدريج اعتبارًتا من يوم الأول من حزيران الماضي، وعودة المغتربين، وإجازة العيد، كل ذلك أدى إلى نوع من التراخي في إجراءات السلامة العامة، لذا نتوقع ارتفاعًا في أعداد الإصابات، وسيكون هذا الأسبوع والأسبوع المقبل حاسمين في هذا الشأن

وأشار إلى أن الموجة السابقة بدأت في الأسبوع الرابع من العام الحالي، ووصلت عدد الإصابات 56 إصابة في أسبوع الذروة، ومن ثم أخذت الأعداد تنخفض بالتدريج إلى أن استقرت الأعداد بعد الأسبوع 19، غير أن الأسبوع الماضي، وهو الأسبوع 30 في هذا العام، شهد ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد الإصابات، فبعد 11 أسبوعًا استقرت الإصابات عند معدل 355 إصابة في الأسبوع، ونسبة فحوص إيجابية أقل من 3%، قفزت الإصابات إلى 6700 إصابة الأسبوع الماضي، وهذا مؤشر يؤكد أننا دخلنا الموجة الثالثة.

واعتبر حجاوي أن وتيرة التطعيم في الأردن جيدة، لكنها غير كافية للوصول إلى المناعة المجتمعية بالشكل والوقت المطلوبين، وهو ما سيسهم بشكل فعال في انخفاض أعداد الإصابات خلال صعود المنحنى الوبائي للموجة الثالثة التي دخلناها.

ولا يتفق حجاوي مع القول بأن ما يشهده الأردن "ارتدادات" وبائية، فالوباء، وفقه، ليس زلزالًا، ليكون له ارتدادات.

وحول الوفيات في الأردن، أكد أنها في في إطار المعدلات العادية، مشيرًا أن 99% من الوفيات ممن لم يتلقى المطعوم، وهو ما يدعونا للتأكيد على أهمية المطعوم.

وقال إن وجود 200 ألف استنكفوا عن أخذ الجرعة الثانية من المطعوم، و200 ألف سجلوا على المنصة، ولم يتلقوا الجرعة الأولى مزعج جدًا، وينبغي معالجة هذا الأمر بشكل حكيم وحازم.

وأشار إلى أن الأسبوع الماضي كان حاسمًا، بشأن التطعيم، فقد بلغ عدد الذين تلقوا المطاعيم، فقد وصل عدد الذين تلقوا المطاعيم في كل مراكز المملكة 507 ألف.

أخبار ذات صلة

newsletter