السفير المكسيكي في عمان: ننظر إلى الأردن كبلد مستقر وبوابة للشرق الأوسط

محليات
نشر: 2021-08-01 16:11 آخر تحديث: 2021-08-01 16:18
السفير المكسيكي في عمان روبيرتو ودريغيز هيرنانديز
السفير المكسيكي في عمان روبيرتو ودريغيز هيرنانديز

قال السفير المكسيكي في عمان، روبيرتو ودريغيز هيرنانديز، إن بلاده تنظر إلى الأردن كبلد مستقر، وبوابة لمنطقة الشرق الأوسط، يمكن من خلاله الوصول إلى أسواق المنطقة، وتعزيز التعاون معها.

وأضاف، في مؤتمر صحفي عقده الأحد، أن الهدف الرئيسي يتمثل بالترويج للمكسيك كجسر بين الأردن والأميركيتين الشمالية واللاتينية، وبالوقت نفسه ترويج الأردن كجسر للمنطقة، ونعمل لزيادة التفاهم بين البلدين، بما في ذلك تعليم اللغة الإسبانية في الأردن، والعربية في المكسيك، وزيادة التدفقات السياحية، وتعزيز التبادل الأكاديمي والطلابي والتقني والعلمي، مشيرا إلى العمل على تعزيز التعاون بين الجامعات الأردنية والمكسيكية.

وأشار إلى أن 8 جامعات أردنية بحثت التعاون مع 9 جامعات مكسيكية، وجرى التوافق على العديد من الاتفاقيات، حيث جرى توقيع 3 اتفاقيات تعاون أكاديمي، وهناك 11 اتفاقية في عملية التوقيع، و4 أخرى في عملية التفاوض، إضافة إلى أنه يجري الترتيب للعديد من الأنشطة في النصف الثاني من عام 2021، كالمؤتمرات والندوات والدورات، بالإضافة إلى عملية التبادل الطلابي والأكاديمي عندما تسمح ظروف التنقل.

وبين أن النسبة الأكبر من سكان المكسيك والأردن من فئة الشباب، وبالتالي نحن بحاجة إلى تعزيز قدر أكبر من التفاهم والتقارب بين هذه الفئة، لافتا إلى أن التعاون بين الجامعات المكسيكية والأردنية، سيساعد على تقوية الروابط بين الشعبين.

ولفت إلى أنه سيجري العمل على مشروع روبوت يحتوي على معلومات تتعلق بالمكسيك والأردن، بالتعاون والمشاركة من الطلاب والمدرسين والشركات، وسيجري تثبيته في المواقع السياحية في البلدين. وعلى صعيد التعاون التجاري والاقتصادي، أشار السفير إلى أنه جرى التوقيع الشهر الماضي على مذكرة تفاهم بين غرفة التجارة الأردنية ومجلس الأعمال المكسيكي للتجارة الخارجية والاستثمار والتكنولوجيا، حيث سيسمح هذا التوقيع بتقارب وتعاون أكبر بين الشركات المكسيكية والأردنية، التي تسعى إلى الاستثمار والتصدير والاستيراد بين البلدين.

وأكد أن السفارة ستدعم عقد ندوات الأعمال، فضلاً عن تسهيل الروابط بين رجال الأعمال المكسيكيين والأردنيين، وتشجيع الجامعات للمشاركة في بعثات تجارية، عندما يسمح التنقل.

وأضاف أننا نشجع على تقارب أكبر بين مجتمع الأعمال في المكسيك والأردن، وتجري السفارة محادثات مع السلطات والموزعين الأردنيين، لاستكشاف خيارات الاستيراد والتصدير إلى المكسيك، كما يقدم الدعم للغرف التجارية في كلا البلدين لتسهيل التواصل وزيادة التبادلات الاقتصادية والتجارية، إلى جانب سعي السفارة لترويج السياحة في كلا البلدين.

وبدأت العلاقات بين المكسيك والأردن قبل أكثر من 45 عاما، وجرى تقارب في العديد من المجالات، وفي عام 2015 افتتحت السفارة المكسيكية بالأردن، بهدف تعزيز التعاون والتقارب والعلاقات المتميزة بين البلدين.

أخبار ذات صلة

newsletter