هيئة الأسرى: 225 أسيرا من غزة بسجون الاحتلال الاسرائيلي

فلسطين
نشر: 2021-07-17 11:55 آخر تحديث: 2021-07-17 11:55
الصورة ارشيفية
الصورة ارشيفية

بلغ عدد الأسرى من قطاع غزة في سجون الاحتلال الإسرائيلي 225 أسيرا، بينهم الاسيرة نسرين أبو كميل (48 عاما) المعتقلة منذ 8 تشرين الاول 2005 وتقضي حكما بالسجن 6 اعوام، ولم تر أطفالها منذ اعتقالها.


اقرأ أيضاً : الاحتلال هدم 474 مبنى فلسطينيًا منذ بداية العام بالضفة


وقال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية عبد الناصر فروانة، في تصريح صحفي، ان من بين أسرى قطاع غزة يوجد 27 أسيرا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد، ويعتبر الأسير ضياء الأغا "عميد اسرى غزة" أقدمهم حيث اعتقل منذ 29 عاما، فيما أكبرهم سنا الأسير فؤاد الشوبكي (82 عاما) والمعتقل منذ 2006، ومحكوم 17عاما، أمضى منها 15 عاما ونصف وترفض سلطات الاحتلال الافراج عنه رغم كبر سنه والأمراض التي يعاني منها.

ويعد الأسير حسن سلامة والمعتقل منذ 1996، الأعلى حكما من بين أسرى غزة، حيث صدر بحقه حكما بالسجن المؤبد 48 مرة، إضافة الى 20 عاما، فيما يُعد المعتقل محمد الحلبي صاحب المحاكمة الأكثر عددا في تاريخ الاحتلال والتي وصلت الى 164 مرة وما زالت مستمرة.

واضاف فروانة ان من بين أسرى غزة، هناك 9 أسرى ضمن قائمة "عمداء الأسرى" وممن مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاما، بينهم اربعة أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من 25 عاما .

واوضح ان الاحتلال اعتقل 30 مواطنا من قطاع غزة خلال النصف الأول من العام الحالي بينهم اثنان اثناء تنقلهم عبر حاجز ايرز، و28 مواطنا بعد تسللهم واجتيازهم الحدود الشرقية والشمالية للقطاع المحاصر، فيما اعتقل العام الماضي نحو 76 مواطنا من قطاع غزة، 10 منهم اثناء تنقلهم عبر الحاجز ذاته.

ولفت الى ان سلطات الاحتلال تحتجز سبعة جثامين لأسرى استشهدوا داخل سجون الاحتلال، بينهم اثنان من غزة: الشهيد الأسير فارس بارود والذي استشهد عام 2019، والشهيد الأسير سعدي الغرابلي الذي استشهد عام 2020، وكلاهما استشهدا نتيجة الاهمال الطبي وما زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثمانيهما.

وبين ان أسرى غزة هم جزء أصيل من الحركة الوطنية الأسيرة وتاريخها، ويعانون كباقي الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي من سوء ظروف الاحتجاز وقسوة المعاملة وتدهور الأوضاع الصحية والاهمال الطبي المتعمد وبينهم العديد من المرضى، اضافة الى معاناتهم ومعاناة ذويهم المتفاقمة جراء توقف زيارات الأهل منذ بدء أزمة كورونا، ما يعد شكلا من أشكال العقاب الجماعي، ويفاقم معاناة الطرفين ويزيد من حالة القلق لديهم في ظل تزايد أعداد المصابين بين صفوف الأسرى، والعدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.

وطالب فروانة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية والتحرك الجاد والضغط على سلطات الاحتلال من أجل ضمان استئناف برنامج الزيارات دون معيقات والسماح للأسرى وذويهم بالالتقاء عبر الزيارات المنتظمة وادخال الاحتياجات اللازمة للأسرى من ملابس وأغطية.

أخبار ذات صلة

newsletter