مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

كورونا

منظمة الصحة العالمية تكشف تطورات جائحة كورونا

منظمة الصحة العالمية تكشف تطورات جائحة كورونا

نشر :  
منذ 3 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 3 سنوات|

أكدت لجنة الطوارئ الخاصة بجائحة فيروس كورونا التابعة لمنظمة الصحة العالمية، أن الجائحة لا تزال تمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دولياً.


اقرأ أيضاً : "الصحة العالمية" تحذر من ظهور متحورات جديدة لكورونا


وقالت اللجنة، في توصيات أصدرتها، الخميس، في جنيف عقب اجتماعها الثامن الذي عقد بدعوة من المدير العام للمنظمة الدولية الدكتور تيدروس إدهانوم غبريسيوس، إنه على الرغم من الجهود الوطنية والإقليمية والعالمية، فإن الوباء لم يوشك على الانتهاء، موضحةً أن الوباء مستمر في التطور مع أربعة متغيرات مثيرة للقلق تهيمن الآن.

وأشارت إلى وجود احتمال قوي لظهور وانتشار عالمي لمتغيرات جديدة للفيروس ربما تكون أكثر خطورة وأكثر صعوبة في السيطرة عليها.

وقال رئيس اللجنة، في مؤتمر صحفي في جنيف شارك فيه مدير عام المنظمة، إن اللجنة أوصت بتنفيذ نهج إدارة المخاطر للأحداث والتجمعات الجماهيرية.

وأكدت أهمية مراعاة السياق الوبائي، بما في ذلك انتشار المتغيرات المثيرة للقلق وقوة الانتقال وكذلك القدرة على التتبع والاختبار، وذلك تماشياً مع إرشادات منظمة الصحة العالمية.

وأكدت اللجنة أنها لا توصي بإثبات التطعيم ضد فيروس كورونا كشرط للسفر الدولي نظراً لمحدودية الوصول إلى لقاحات كورونا، وأن على الدول أن تتبع نهجاً قائماً على إدارة المخاطر لتيسير السفر الدولي وباستخدام تدابير مثل اختبار كورونا أو الحجر الصحي عند الاقتضاء.

وحثت اللجنة البلدان على الاعتراف بكل اللقاحات التي حصلت على إجازة منظمة الصحة العالمية للاستخدام الطارئ، وذلك في سياق السفر الدولي.

وقال الدكتور تيدروس إدهانوم غبريسيوس إن المنظمة تواجه تحديات في تقديم مساعداتها للبلدان، وذلك في ظل السرعة الكبيرة التي تنتشر بها متغيرات الفيروس حالياً.

وأشار إلى أن العالم في منعطف خطر ليس بسبب الوباء فقط، ولكن كذلك بسبب مستقبل الأمن الصحي العالمي.

وشدد تيدروس على الحاجة إلى الحفاظ على زخم العمل للتوصل إلى أصل مصدر فيروس كورونا، مؤكداً أن من المهم للعالم أن يُعرف ما حدث لمنع أي جائحة مستقبلية.

من جهته قال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إنه كان من السابق لأوانه استبعاد الرابط المحتمل بين جائحة "كورونا" المستجد (كوفيد-19)، وتسرب الفيروس من أحد المختبرات، دون أدلة كافية.