تضامن: تراجع عدد العاملين في المهن الطبية والمساعدة في وزارة الصحة بنسبة 2% العام الماضي

محليات
نشر: 2021-07-14 13:02 آخر تحديث: 2021-07-14 13:02
شعار جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" - تعبيرية
شعار جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" - تعبيرية

أظهر التقرير الاحصائي السنوي لعام 2020 والصادر عن دائرة الإحصاءات العامة، بأن عدد العاملين في المهن الطبية والمهن الطبية المساعدة في وزارة الصحة لعام 2020 بلغ 16914 شخصا وبتراجع نسبته 2% مقارنة مع عدد العاملين عام 2019 (17188 شخصاً).

وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن توزيع العاملين في المهن الطبية والمساعدة في وزارة الصحة عام 2020 أظهر وجود 5359 طبيباً وطبيبة (5694 عام 2019)، و 797 طبيب / طبيبة أسنان (725 عام 2019)، و 796 صيدلي / صيدلانية (827 عام 2019)، و 8461 ممرض / ممرضة (8336 عام 2019)، و 1501 قابلة قانونية (1606 عام 2019).


اقرأ أيضاً : تضامن: 28% نسبة التمثيل النسائي بالكادر الأكاديمي في الجامعات والكليات الأردنية


هذا ويتجه الأردن نحو السيطرة على جائحة كورونا، بحيث تمكنت جميع الكوادر الطبية من القيام بمهامها على الوجه الأمثل للكشف عن الإصابات وتقديم العلاجات واللقاحات، للسيطرة على الفيروس.

وتفتخر "تضامن" بالانجازات الأردنية وتقدر عاليا الجهود التي تقوم بها مختلف الجهات المعنية، وعلى وجه الخصوص الكوادر الطبية من طبيبات وأطباء، ممرضات وممرضين، فنيات وفنيي المختبرات، والصيادلة من كلا الجنسين، والقابلات القانونيات، وجميع العاملات والعاملين في القطاع الصحي.

وتضيف "تضامن" أنه لا بد من اتباع إستراتيجيات قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد، للتخفيف عن النساء العاملات في القطاع الصحي خاصة أنهن يشكلن 54% من مجمل العاملين في القطاع الصحي الحكومي، كونهن يواجهن الى جانب زملائهن الذكور ضغوطات كبيرة بسبب فيروس كورونا، مما يحد من قدرتهن على التواصل مع أسرهن، ويزيد من الضغوطات النفسية التي يتعرضن لها بأعتبارهن إلى جانب زملائهن يشكلون خط الدفاع الأول، ولا بد من تلبية أحتياجاتهن النفسية والمادية ليتمكن من الأستمرار في تقديم الخدمات.


اقرأ أيضاً : تضامن: 43.5 ألف مهندسة و5.3 آلاف طبيبة و3.6 آلاف محامية في الأردن


وتقترح "تضامن" تقديم الحوافز المادية والمعنوية لجميع الكوادر الطبية خصوصا النساء العاملات في القطاع الصحي، وإشراك المزيد منهن في مواقع صنع القرار الطبي، وفي اللجان المتخصصة، وفي إطار البحث العلمي والطبي، وبناء قدراتهن في مجال التعامل مع الأزمات الصحية.

أخبار ذات صلة

newsletter