إمسيس: كورونا تخفض وفيات حوادث الطرق بنسبة 28% - فيديو

الأردن
نشر: 2021-07-07 12:59 آخر تحديث: 2021-07-07 12:59
رئيس الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق م. وفائي إمسيس
رئيس الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق م. وفائي إمسيس

قال رئيس الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق م. وفائي إمسيس، إن عام 2020 شهد انخفاضا ملحوظا في حوادث الطرق والوفيات الناجمة عنها، بسبب تفشي وباء كورونا، والحظر الكلي والجزئي اللذين طبقا في البلاد العام الماضي.

وأضاف بمشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة "رؤيا" أن حوادث الطرق تسببت العام الماضي بـ461 وفاة، مقارنة مع 642 وفاة في العام 2019، ما يعني انخفاضا بمعدل 28%.

واعتبر إمسيس أن حوادث الطرق جائحة لا تقل خطورة عن الجوائح الأخرى، لأنها مستمرة كل الأوقات، ففي العالم يموت شخص واحد كل 35 ثانية جراء حوادث الطرق، أما في الأردن، فيتوفى شخص واحد كل 18 ساعة، ويقع حادث واحد كل ساعة، وحادث دهس كل 3 ساعات.


اقرأ أيضاً : جسر "الظليل الخالدية".. بؤرة ساخنة لحوادث السير - فيديو


وأشار إلى أن ترتيب الأردن بالنسبة لحوادث الطرق في منطقة وسطى بين الدول المتقدمة، التي قطعت شوطا طويلا في مكافحة حوادث الطرق، كالسويد، التي تحتل المرتبة الأولى عالميا، تليها النرويج، ومن ثم بريطانيا، والرابعة سويسرا، وبين دول أخرى تكثر فيها حوادث الطرق، معظمها في إفريقيا.

وبين أن دول كثيرة وضعت استراتيجية مهمة، تتمثل في الوصول إلى صفر وفاة جراء حوادث الطرق، وقد تمكنت العاصمة النرويجية "أوسلو" من الوصول إلى هذا الهدف في العام 2019، فلم تحدث أي وفاة خلال هذا العام بسبب حوادث الطرق، وهذا يُفترض أن يكون أمثولة لنا في الأردن ولغيرنا.

والأردن، كما أكد إمسيس، وقع عقد عمل مع الأمم المتحدة لمدة عشر سنوات ، لتخفيض الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق 50%، بواقع 10% كل عام ابتداء من العام الحالي، وحتى عام 2030.

لكن هذا الهدف المهم يحتاج إلى إجراءات وتدابير خاصة لتحقيقه، تتمثل في التشريعات الناظمة المناسبة وتطوير ما هو نافذ منها، وإنفاذ هذه التشريعات عبر السلطة التنفيذية، المتمثلة بدائرة الأمن العام، ووجود إرادة سياسية لدى الحكومة لوضع قضية السلامة المرورية ضمن أولوياتها، وهذا بالتأكيد يتطلب العمل على إنشاء المجلس الأعلى للسلامة على الطرق، وهو الجهة المعنية بوضع الاستراتيجيات ومتابعة تنفيذها، والتنسيق بين الجهات ذات الصلة، يضاف إلى هذين الهدفين؛ إيلاء الطرق وصيانتها وتأهيلها وتأثيثها بما تحتاج إليه، لتكون آمنة لسير المركبات عليها، وأخيرا تكثيف حملات التوعية في أوساط السائقين والمشاة على السواء.


اقرأ أيضاً : إصلاح منظومة النقل.. رافعة للاقتصاد الوطني وتجويد لحياة المواطنين "تفاصيل"


وقال إن "هذا الأمر يدعونا إلى إخراج مشروع قانون السير المقترح القابع في الأدراج إلى حيز الوجود، وهو قانون راعي كثيرا من التفاصيل، وشدد العقوبات على مرتكبي مخالفات السير".

وحول الدراجات النارية المنتشرة بكثافة على الطرق، أكد إمسيس أهمية وعي سائقي المركبات وإدراكهم أن هناك شركاء لهم على الطرقات، هم سائقو الدراجات النارية، ناهيك بالدور الملقى على عاتق سائقي الدراجات النارية، وضرورة التزامهم قواعد السير، وهي القواعد ذاتها التي تُلزم سائقي المركبات.

أخبار ذات صلة

newsletter