تركيا تنسحب رسميا من معاهدة لمكافحة العنف ضد المرأة

عربي دولي
نشر: 2021-07-01 16:50 آخر تحديث: 2021-07-01 16:59
ارتفع عدد الجرائم ضد النساء منذ عقد
ارتفع عدد الجرائم ضد النساء منذ عقد

انسحبت تركيا رسميا الخميس، من معاهدة لمكافحة العنف ضد المرأة والعنف المنزلي، بناء على قرار مثير للجدل اتخذه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأثار انتقادات من منظمات حقوقية ودولية غربية.


اقرأ أيضاً : رئيس البرلمان التركي: الأردن صديق وشريك أساسي لتركيا


والمعاهدة المعروفة باسم "اتفاقية اسطنبول" او اتفاقية مجلس أوروبا وقعتها 45 دولة والاتحاد الأوروبي في العام 2011، وهي ترغم الحكومات على اعتماد تشريع يمنع العنف المنزلي والتجاوزات المماثلة بما يشمل الاغتصاب أو ختان النساء.

وأثار قرار أردوغان في آذارغضب جمعيات حقوقية مدافعة عن حقوق النساء حاولت الضغط على السلطات للتراجع عن الخطوة قبل إقرارها رسمياً، كما انتقده الاتحاد الأوروبي وواشنطن والمفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

وبررت الرئاسة التركية القرار بالقول إنه تم تحريف المعاهدة من قبل أشخاص "يحاولون جعل المثلية الجنسية أمراً عادياً"، مشددة على أن المثلية الجنسية "لا تتماشى" مع "القيم الاجتماعية والعائلية" في تركيا.

وتتهم المنظمات الحقوقية الرئيس التركي بالانسحاب من المعاهدة لإرضاء المحافظين في وقت يتراجع فيه الدعم الشعبي لحزبه.

ورفضت المحكمة الإدارية العليا في تركيا الثلاثاء مسعى لإلغاء القرار، معتبرة أن لدى أردوغان "السلطة" التي تخوله اتخاذه.

وتُعد جرائم العنف المنزلي وقتل النساء مشكلة خطرة في تركيا.

وقد ارتفع عدد الجرائم ضد النساء منذ عقد، وفقا لمجموعة "وي ويل ستوب فيميسايد" الحقوقية، التي أحصت مقتل 300 امرأة العام 2020 على أيدي شركائهن أو شركائهن السابقين، و189 أمرأة منذ مطلع العام الحالي.

واعتبرت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أغنيس كالامار أن انسحاب تركيا من المعاهدة "يبعث برسالة خطيرة ومتهورة إلى الجناة الذين ينتهكون ويشوهون ويقتلون، بأنه بإمكانهم الاستمرار بذلك دون عقاب".

وشاركت مئات النساء السبت في مسيرة في اسطنبول للمطالبة بإلغاء قرار الانسحاب، ومن المفترض أن تخرج الخميس مسيرات مشابهة بينها تظاهرة ضخمة في اسطنبول.

أخبار ذات صلة

newsletter