الرواشدة: اللجنة الملكية لم تناقش شطب "دين الدولة" في التعديلات المطروحة

محليات
نشر: 2021-06-19 21:18 آخر تحديث: 2021-06-20 08:48
الصورة من حلقة نبض البلد
الصورة من حلقة نبض البلد

أكد عضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية رمضان الرواشدة، عضو اللجنة الملكية، أن شطب دين الدولة الإسلام الرسمي في التعديلات المطروحة لم يتم مناقشته في اللجنة، لكن التعديلات التي ستناقشها اللجنة هو كل ما يتعلق بقانون الاحزاب والانتخاب.

وقال الرواشدة خلال حديثها لبرنامج نبض البلد، السبت، التي تعرض على قناة رؤيا، إن اللجنة تضم كافة التلوين السياسية والاجتماعية الموجودة في الأردن، مشيرا إلى أنه يوجد في اللجنة تنوع واضح.


اقرأ أيضاً : الرفاعي يبدي استغرابه لما يشاع عن تعديلات دستورية تتحدث عن دين الدولة


وحول وجود خلافات في اللجنة، لفت إلى أنه من الطبيعي وجود خلافات داخل اللجنة على التصورات العامة، لأن كل حزب أو تيار عنده رؤية بشأن قانوني الانتخاب والأحزاب، وهم أكثر القوانين سيتم نقاشها، حيث كان هناك إقبال شديد من أعضاء اللجنة بالتسجيل بهما.

وأشار الرواشدة إلى أنه  يوجد لديه عدة أفكار وأنه سيجلس مع الشباب ويستمع لآرائهم.

وقالت عضو اللجنة وفاء بني مصطفى، إن اللجنة منذ بداية عملها خاضت جلستين للعصف الذهني والنقاش العام، تناول الإجراءات التي تحكم اللجان واجتماعاتها.

وأضافت أن تمخض الأمر عن تجهيز نظام داخلي  وبعض التعديلات عليها والاتفاق على اللجان وأعضائها وتوزيعهم على كافة اللجان بالطريقة المناسبة وحسب رغباتهم.


اقرأ أيضاً : مبيضين لرؤيا: لا خلافات "جوهرية" بين أعضاء اللجنة الملكية


وأشارت بني مصطفى إلى أن الحديث كان منصب على المحاور الأساسية في العمل، والرسالة الملكية كأساس لعمل اللجنة ورد رئيس اللجنة سمير الرفاعي في خطاب على رسالة التكليف برئاسة اللجنة.

وبينت أنه تم الحديث خلال الاجتماعات الاولية إلى ما هو المطلوب خلال المرحلة المقبلة وكيف يمكن الوصول إلى صيغ توافقية حول المتطلبات الأكثر بروزا في الساحة المحلية؛ وهي قانوني الانتخاب والأحزاب والتعديلات على قانون البلديات واللامركزية.

وحول تعديلات الدستور، أكدت بني مصطفى أن الدستور لا يتم تعديله إلا بموافقة جلالة الملك.

أما عضو اللجنة حديثة الخريشا، فقد أكد أن ليس مع تخفيض سن الترشح للانتخابات النيابية، إذا ما اوصلنا شباب ضمن تيار سياسي للبرلمان.

وقال إن ما نسعى له هو تهيئ البيئة المطلوبة للبرلمان، وثم إدخال الشباب فيها، ونتمنى أن يكون البرلمان حزبي.

أخبار ذات صلة

newsletter