أكاديمي عربي من أمريكا: نحو مليون توقيع لحملة "فيسبوك يعدمنا".. فيديو

محليات
نشر: 2021-06-13 11:08 آخر تحديث: 2021-06-13 11:08
مليون توقيع لحملة "فيسبوك يعدمنا"
مليون توقيع لحملة "فيسبوك يعدمنا"

قال أستاذ التفكير الناقد في جامعة نيوجيرسي د. أشرف حزيِّن إن الفعاليات الإحتجاجية أمام الفيسبوك تتواصل، للتعبير عن رفضها الانحياز الواضح ضد الشعب والقضية الفلسطينة.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن ناشطين بدأوا بجمع تواقع لوثيقة "الإعدام الرقمي" أو "فيسبوك يعدمنا"، وقد تمكنوا من جمع مئة ألف توقيع، ومن المتوقع أن يصل إلى مليون توقيع، يطالب أصحابها منصة فيسبوك بالتوقف عن محاربة المحتوى الفلسطيني.


اقرأ أيضاً : مسيرة حاشدة في لندن دعماً للشعب الفلسطيني


وأضاف أن هذه الفعاليات جزء من حالة عامة تنامت في الولايات المتحدة الأمريكية خلال السنوات الماضية، ووصلت ذروتها مع المواجهات الأخيرة في حي الشيخ جراح، والمسجد الأقصى، والعدوان الوحشي على قطاع غزة.

وأشار إلى أن ما أصاب المجتمع الأمريكي من تحولات ليست حديثة العهد، بل تعود إلى سنوات ماضية، ولعل حملة "حياة السود مهمة" التي انطلقت عام 2014، تعبير حقيقي عن هذه التحولات، وحينما جاء مقتل المواطن الأمريكي الأسود "جورج فلويد"، والفعاليات الاحتجاجية المطالبة بمحاكمة قاتليه، أصبح واضحًا إننا إزاء تغييرات جوهرية في المجتمع الأمريكي.

ويحيل حزين هذه التحولات إلى التغييرات التي حدثت في المجتمع الأمريكي بعد بروز النيوليبرالية منذ عام 1980، وتلاشي الطبقة الوسطى، وانتقال أفرادها إلى الطبقة الفقيرة، وهو ما جعل شريحة واسعة من الأمريكيين، بما في ذلك البيض، بخاصة الشباب منهم، للخروج خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، لتأييد الشعب الفلسطيني.


اقرأ أيضاً : #لا_للإبعاد_عن_الأقصى.. حملة إلكترونية رفضا لسياسة الاحتلال الاسرائيلي


وأشار إلى التأثير الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي في الفعاليات الأخيرة، فعلى سبيل المثال ظاهرة عارضتا الأزياء "جيجي وبيلا حديد"، اللتين تمتلكان عشرات ملايين المتابعين على صفحتيهما، ومقدار ما أحدثته المنشورات التي وضعت على حساباتهما.

لكن هذا كله لا يؤثر على السياسة الرسمية الأمريكية المنحازة لصالح الاحتلال، الأمر الذي يستدعي تكثيف نضالات الشعب الفلسطيني، والعمل على توسيع نطاق التضامن مع الشعب الفلسطيني، ليتشكل مع الوقت عناصر ضغط على صنّاع القرار الأمريكي.

أخبار ذات صلة

newsletter