أمير الكويت يهنئ عاهل السعودية بنجاح مبادرته للمصالحة بين مصر وقطر

عربي دولي
نشر: 2014-12-20 22:39 آخر تحديث: 2016-07-11 23:40
أمير الكويت يهنئ عاهل السعودية بنجاح مبادرته للمصالحة بين مصر وقطر
أمير الكويت يهنئ عاهل السعودية بنجاح مبادرته للمصالحة بين مصر وقطر

رؤيا - الاناضول - بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، يوم السبت، ببرقية تهنئة للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز عبر فيها عن خالص تهانيه بـ"نجاح مبادرته" بين مصر وقطر.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، مساء يوم السبت، إن الصباح عبر عن تهانيه للعاهل السعودي بـ"نجاح مبادرته ومساعيه الأخوية الخيرة التي توجت بإزالة ما يشوب العلاقات بين قطر ومصر، وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين الشقيقين مبنية على التواد والحرص المشترك على تعزيز أواصر الأخوة والتعاون بينهما لما فيه مصلحتهما المشتركة ومصلحة الأمتين العربية والإسلامية".

وبارك أمير الكويت مبادرة العاهل السعودي ، مشيرا إلى أنها "جسدت مواقفه القومية الأصيلة، وحرصه على التضامن ووحدة الصف العربي، وتجاوز كل الصعوبات والعقبات التي قد تعتري العلاقات بين الدول العربية، وتوجيه كافة الطاقات والجهود لخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية والحفاظ على مصالحها والوقوف في وجه التحديات التي تواجهها".

وشهدت العلاقات المصرية القطرية، مساء يوم السبت، التطور الأبرز منذ توترها قبل نحو العام ونصف العام تقريبا، عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي إثر احتجاجات شعبية ضد حكمه.

والتطور كان في استقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالقاهرة، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثانى، المبعوث الخاص لأمير قطر، ورئيس الديوان الملكي السعودي خالد بن عبد العزيز التويجري، المبعوث الخاص للعاهل السعودي.

وهذه هي المرة الأولى التي يستقبل فيها الرئيس المصري مبعوثا لأمير قطر، منذ توليه الحكم في يونيو/ حزيران الماضي.

واعتبرت السعودية أن مصر وقطر استجابتا لمبادرة خادم الحرمين الشريفين لـ"الإصلاح" بينهما، بحسب بيان للديوان الملكي.

وفيما قالت القاهرة إنها تتطلع لحقبة جديدة وطي خلافات الماضي، رحبت الدوحة بما أعلنته السعودية، مؤكدة "وقوفها التام إلى جانب جمهورية مصر العربية الشقيقة".

يذكر أن العلاقات بين مصر وقطر تدهورت بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي في يوليو/ تموز من العام الماضي، حيث استقبلت الدوحة عددا من قيادات جماعة الإخوان، التي ينتمي لها مرسي، وشخصيات سياسية داعمة لهم، عقب مغادرة مصر إثر الإطاحة بالرئيس الأسبق.

وظهرت بوادر إزالة التوتر بين الجانبين عندما أصدر الديوان الملكي السعودي بيانا في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قال فيه إن قادة السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت، أكدوا في اتفاق الرياض التكميلي، وقوفهم جميعا إلى جانب مصر، وتطلعهم إلى بدء مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق بين الأشقاء، والتي وصفت حينها بمبادرة العاهل السعودي.

وأعقب المبادرة تقارير إعلامية تحدثت عن مساع خليجية تقودها السعودية لترتيب لقاء مصري قطري لتصفية الأجواء بين الجانبين، وهو ما يبدو أنه تم اليوم، خاصة مع إعلان الديوان الملكي السعودي، مساء يوم السبت.

أخبار ذات صلة

newsletter