أمريكا تضخ مساعدات للاحتلال الاسرائيلي بمليارات الدولارات.. أين تذهب؟

عربي دولي
نشر: 2021-05-25 11:11 آخر تحديث: 2021-05-25 11:11
الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس وزراء الاحتلال الاسرائييل بنيامين نتنياهو
الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس وزراء الاحتلال الاسرائييل بنيامين نتنياهو

ما هو حجم الأموال التي يحصل عليها الاحتلال الاسرائيلي من الولايات المتحدة وفي أي أهداف يتم استثمارها؟ 

مع انتهاء الحرب الأخيرة، التي أثارت انتقادات كثيرة للاحتلال الاسرائيلي في العالم بشكل عام، وفي الولايات المتحدة بشكل خاص، يواجه الرئيس الأمريكي جو بايدن الآن انتقادا داخليا حول الدعم الأمريكي لتل أبيب.

ودعا السناتور بيرني ساندرز، الذي كان مرشحا ديمقراطيا للرئاسة، إلى فحص دقيق لكيفية استخدام الأموال من قبل الاحتلال الاسرائيلي.

ما هو حجم المساعدات الأمريكية؟

في عام 2020، زودت الولايات المتحدة الاحتلال الاسرائيلي بـ 3.8 مليار دولار كمساعدات. وقدمت المساعدة كجزء من التزام طويل الأجل تم التعهد به خلال إدارة أوباما. وكانت جميع المساعدات التي قُدمت العام الماضي تقريبا للمساعدات العسكرية، وفقًا لمركز أبحاث الكونغرس.


اقرأ أيضاً : وزير الخارجية الأمريكي يصل كيان الاحتلال الإسرائيلي لبحث العدوان على غزة


الاتفاقية، التي وقعها الرئيس الأسبق باراك أوباما في عام 2016، سارية حتى عام 2028 - ما يعني أن الاحتلال الاسرائيلي سيتلقى ما مجموعه حوالي 38 مليار دولار من المساعدات العسكرية هذا العقد.

وتعد هذه زيادة مقارنة بالاتفاقية التي وقعها الرئيس الذي سبق أوباما، جورج دبليو بوش الإبن، التي تضمنت مساعدات بنحو 30 مليارا خلال عقد من الزمان.

في العقد الماضي، بين عامي 1999 و2008، قدمت الولايات المتحدة للاحتلال الاسرائيلي مساعدة بلغت ما يزيد قليلا عن 20 مليار دولار. وقد تضاعفت المساعدة تقريبًا منذ ذلك الحين، وبين عامي 2019 و2028، ستتلقى تل أبيب كما هو مذكور ما يقرب من 40 مليار.

كيف يستخدم الاحتلال الاسرائيلي الأموال الأمريكية؟

على مر السنين، ساعدت الأموال الأمريكية الاحتلال الاسرائيلي في تطوير واحد من أكثر الجيوش تقدما في العالم. من بين أمور أخرى، اشترت تل أبيب معدات عسكرية متطورة من الولايات المتحدة، مثل 50 طائرة من طراز F-35، والتي كلفت حوالي 100 مليون دولار لكل منها.

وفي العام الماضي ، اشترت تل أبيب أيضا 8 طائرات للتزود بالوقود.

من 3.8 مليار تم منحها للاحتلال الاسرائيلي في عام 2020، تم استخدام نصف مليار للدفاع الصاروخي، بما في ذلك الاستثمارات في نظام القبة الحديدية وأنظمة اعتراض الصواريخ الأخرى.

منذ عام 2011، استثمرت الولايات المتحدة ما مجموعه 1.6 مليار دولار في نظام القبة الحديدية.

بالإضافة إلى ذلك، أنفقت تل أبيب الملايين على التعاون مع الولايات المتحدة في تطوير التكنولوجيا العسكرية ، مثل نظام لتحديد الأنفاق تحت الأرض.

المساعدات لتل أبيب مقارنة بالدول الأخرى

منذ الحرب العالمية الثانية، كان الاحتلال الاسرائيلي أكبر متلق للمساعدات من الولايات المتحدة. في عام 2019، العام الأخير الذي نُشرت عنه معلومات كاملة، كان الاحتلال الاسرائيلي ثان أكبر متلق للمساعدات بعد أفغانستان، وفقًا لوكالة التنمية الدولية الأمريكية.

تم تخصيص قدر كبير من الأموال المحولة إلى أفغانستان للجهود العسكرية الأمريكية لتحقيق الاستقرار في البلاد، التي كانت في حالة حرب منذ الغزو الأمريكي لها في عام 2001.

ومع مغادرة الولايات المتحدة لأفغانستان، من المتوقع أن تنخفض المساعدات في عام 2021 إلى العديد من الدول. وهذا سيجعل من تل أبيب الجهة الأكثر مساعدة في الشرق الأوسط بهامش كبير.

أخبار ذات صلة

newsletter