الحوارات يطالب الحكومة باتباع سياسة حافة الهاوية مع الاحتلال الإسرائيلي - فيديو

محليات
نشر: 2021-05-24 12:52 آخر تحديث: 2021-05-24 12:52
عضو الهيئة الإدارية لجمعية الشؤون الدولية د. منذر الحوارات
عضو الهيئة الإدارية لجمعية الشؤون الدولية د. منذر الحوارات

قال عضو الهيئة الإدارية لجمعية الشؤون الدولية د. منذر الحوارات إن الأردن يمتلك عناصر قوة كبيرة، تجعله قادرًا على لعب دورًا كبيرًا في الموضوع الفلسطيني، بأدوات وخطاب يفترض أن تكون قد اختلفت على وقع ما حققته صواريخ غزة من تحولات في المشهد الإقليمي.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن الدور التاريخي للأردن في القضية الفلسطينية، بخاصة أن الضفة الغربية كانت جزءًا من المملكة الأردنية الهاشمية، أحد أبرز عناصر قوة الموقف الأردني، لكن تعد الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس العمود الفقري، الذي يجعل الأردن قادرًا على لعب دور  أكثر فعالية في الملف الفلسطيني، ناهيك عن أن للأردن حدود مع فلسطين تتجاوز أربعمائة كيلو مترًا، وهو ما يجعلها على المستوى الجيو استراتيجي أهم إقليم في دول الطوق، يمكن أن تشكل خطرًا على أمن دولة الاحتلال، منوهًا إلى أن هذه دعوة للحكومة الاردنية أن تلوح بعصاها الغليظة في وجه الاحتلال، لتحقيق مكاسب سياسية، سواء على مستوى القضية الفلسطينية، او مكاسب أردنية.

وأشار إلى أن أخطر ملف يمكن أن يلعبه الأردن في شأن القضية الفلسطينية، هو ملف اللاجئين، ففي الأردن نسبة وازنة من المواطنين هم لاجئين فلسطينيين، وهو ما يجعل قضية اللاجئين عنصر قوة وضغط لدى الحكومة الأردنية.

وطالب الحكومة باتباع سياسة حافة الهاوية مع الاحتلال، فالاحتلال يعيش ظروفًا استثنائية، بخاصة بعد صواريخ المقاومة، وإمكانية الضغط عليه، وتحقيق مكاسب منه متاحة الآن، ولا سيما في ظل وجود الإدارة الأمريكية الحالية. فقد حدثت تغيرات جوهرية في منطق الإدارة الامريكية الجديدة تجاه القضية الفلسطينية، بعد أربع سنوات عجاف، حققت فيها دولة الاحتلال مكاسب كبيرة في ظل إدارة ترمب. 

وأكد أن الحرب الأخيرة غيرت المشاهد السياسية، وبالتالي معادلات الصراع، فالقوة فرضت نفسها، ولا يمكن لأحد أن يتجاهل حركة حماس منذ هذه اللحظة، والأردن فعل خيرًا بفتح قناة أمنية مع حماس، لكن هذا لا يكفي، إذ ينبغي أن تكون العلاقة مرتبطة بالمستوى السياسي.

فيما طالب الخبير في القانون الدولي د. أنيس قاسم الحكومة بلعب دور في ملاحقة الاحتلال بمحكمة الجنايات الدولية، فالأردن، وفقه، من أوائل الدول التي وقعت على ميثاق روما، المتعلق بمحكمة الجنايات الدولية، والأردن وقع أيضًا اتفاقية تأجير البيوت في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن محاولات دولة الاحتلال إجلاء السكان من حي الشيخ جراح، يعتبر تطهير عرقي، وهي جريمة بحق الإنسانية وفق القانون الدولي، وميثاق روما.

وأضاف أن الفلسطينيين وغيرهم كانوا في السابق قادرين على مقاضاة مجرمي الحرب الصهاينة في دول أخرى، وفق "شرط الولاية الدولية"، الذي يسمح للدول بموجبه إلقاء القبض على أفراد ارتكبوا جرائم حرب، او جرائم ضد الإنسانية، يمرون في إقليم الدولة ذات الصلة، لكن هذا الواقع تغير، فقد مارست الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطًا هائلة على دول كثيرة، لتغيير تشريعاتها، بحيث يمكن لأي مجرم صهيوني أن يدخل هذه الدول من دون أن يلاحق قانونيًا.

أخبار ذات صلة

newsletter