أنس وشيماء.. قصة حب دفنت أسفل الأنقاض في غزة.. صور

فلسطين
نشر: 2021-05-18 11:41 آخر تحديث: 2021-05-18 12:13
أنس وخطيبته الشهيدة شيماء
أنس وخطيبته الشهيدة شيماء

"حسناً شيماء أحبك جدا و بعد..

انا الآن تحت القصف كما دائما من اللحظة التي أغلقنا فيها الهاتف منذ ثلاثة أيام و خمسة صواريخ على بيت عائلتك، منذ آخر بروفا لفستان العرس و معجون الحناء

منذ آخر الكلام و طيب المقام، منذ عيد و زغاريد

منذ أول اولادنا المؤجلين وأول عنادكِ

أقول : أريد طفلاً واحداً وتقولين : لا / بل عشيرة .

أحبكِ جداً و بعد .. أنا الآن تحت القصف كما دائما".


اقرأ أيضاً : جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر بتدمير بناية سكنية جديدة في غزة



هذه كلمات الشاعر حامد عاشور وهو يعبر عن حالة الشاب أنس اليازجي وهو في حالة صدمة مما جرى مع خطيبته شيماء أبو العوف التي استشهدت مع عدد من أفراد عائلتها

شيماء فتاة عمرها (21) سنة وطالبة طب أسنان في السنة الثالثة تم قصف منزلها في شارع الوحدة بقطاع غزة، واستشهد كل من والداها وشقيقتها، وفقا لمواقع فلسطينية.

كانت شيماء تحت الأنقاض لمدة (14) ساعة، وتم إخراجها و قد فارقت الحياة وكان من المفترض أن يكون حفل زفافها مع من اختارته شريكا لها لبناء مستقبل خلال شهر، كانت عروساً وطبيبة أسنان وحالمة، وقبل كل شيء إنسانة محبوبة من قبل صديقاتها وكل من عرفها ، حافظة للقرآن .

ويقول خطيبها أنس أنه كان على اتصال مع شيماء على الهاتف عندما وقع القصف وقطع الاتصال مشيرا الى انه اعتقد ان الارسال فقد عندما وقع القصف لكن الأنباء كانت صادمة.

هرع انس كما يقول الى مكان الحادث ووجد العمارة مدمرة ومعها تدمرت احلامه ببناء بيت سعيد مع خطيبته.

انس وقف مصدوما أمام ثلاجة الشهداء وهو يدعو بالرحمة لقطعة من قلبه غادرت بلا رجعة.

 

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني