مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الشاب شهناواز شيخ خلال توصيله أنابيب الأوكسجين لأحد مرضى كورونا

باع سيارته لمساعدة مرضى كورونا.. من هو "رجل الأوكسجين"؟

باع سيارته لمساعدة مرضى كورونا.. من هو "رجل الأوكسجين"؟

نشر :  
منذ 3 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 3 سنوات|

شهناواز شيخ، شاب هندي كرس جهوده لمساعدة مرضى فيروس كورونا في بلاده الذين يواجهون خطر الموت بسبب نقص الأوكسجين في المستشفيات، فحصل على لقب "رجل الأوكجسين".

وتقول "سي أن أن" في تقريرها عن الشاب (32 عاما) إنه أنقذ حياة العديد من المرضى في ظل النقص الشديد في الأسرة واسطوانات الأوكسجين في بلد يعاني بشدة من الجائحة.

من بين هؤلاء شابة تبلغ 37 عاما كانت تعاني من انخفاض شديد في مستويات الأوكسجين، وكانت على وشك الموت، فقام شيخ بتسليم أسرتها اسطوانة أوكسجين في غضون ساعة واحدة من الطلب، فأنقد حياتها.


اقرأ أيضاً : حصيلة كورونا في الأرجنتين تتخطّى 70 ألف حالة وفاة


نشأ شيخ في أحد الأحياء الفقيرة في مومباي، إحدى أكثر مدن الهند تضررا من الفيروس. وكان يمتلك شركة إنشاءات صغيرة ناجحة قبل الوباء، لكن الإغلاق أجبره على إغلاقها بعد أن "سارت الأمور من سيء إلى أسوأ":

وكانت وفاة شقيقة صديقه المقرب، التي كانت حاملا في شهرها السادس على أبواب مستشفى مكتظة بالمرضى، سببا دفعه إلى التحرك لمساعدة الآخرين.

يقول شيخ: "كل ما احتاجته هو الأوكسجين. كان يمكن أن ينقذها هي وطفلها الذي لم يولد بعد".

وأسس الشاب مبادرة لتوفير الأوكسجين المجاني لمرضى كورونا، وأنفق 2000 دولار من ماله الخاصة لشراء 30 اسطوانة وعرضها مجانا على أي شخص محتاج.

ولقيت الدعوة صدا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد النجاح الأولي، قرر توسيع المبادرة لكن أمواله كانت تنفد.

ولتلبية الطلب المتزايد على أسطوانات الأوكسجين، باع سيارته الخاصة بمبلغ 12 ألف دولار، رغم أنه كان قد اشتراها بما يعادل حوالي 30 ألف دولار. هذا المبلغ مكّنه من شراء 160 اسطوانة أوكسجين أخرى. 

زادت جهوده وانضم المزيد من المتطوعين إلى المبادرة، ويتلقى حاليا ما بين 500 إلى 600 طلب يوميا، وتمكن من مساعدة ما يقرب من 7000 شخص، ويقوم أحيانا بدفع الفواتير الطبية لمن لا يتحملون التكاليف.

وأنشأ مع المتطوعين "غرفة حرب" يمكن من خلالها لمرضى فيروس كورونا الوصول إلى معلومات حول أسرة المستشفيات وأجهزة التنفس الصناعي وأطباء الطوارئ. وأطلق أيضا حملة لجمع التبرعات عبر الإنترنت، تسلمت حتى الآن على حوالي 21 ألف دولار.