مروان المعشر: هذا رأيي في مجلس النواب والمتنفذين وداعش ومستقبلي السياسي .. فيديو
رؤيا – قاسم صالح – أجرت الزميلة نادين الروسان حوارا مع وزير الخارجية والاعلام الأسبق وأول سفير للأردن في تل أبيب الدكتور مروان المعشر تناول فيه عدة قضايا ابرزها مستقبله السياسي في الأردن ومجلس النواب والحرب الدولية على تنظيم داعش بالاضافة الى محاور اخرى .
وقال المعشر " لم اهاجر من الأردن وانما توليت منصبا دوليا في البنك الدولي ولم يكن لدي نية للهجرة والاستقرار في الخارج ، وبعد الثورات العربية التي وقعت شعرت ان مكاني الطبيعي هو الأردن، وتحدثت مبكرا عن الاصلاح السياسي والاقتصادي في الأردن" .
واضاف المعشر: " هنالك أمور سياسية واقتصادية واجتماعية بحاجة الى معالجة في الأردن ، فالأمور السياسية التي تحتاج الى اصلاح هو عمل قانون انتخاب جديد يكسر قانون الصوت الواحد ويعتمد على العمل الجماعي ويكون اكثر عدالة وتمثيل" .
ولفت الى انه تكلم كثيرا عن هذا القانون ، الا ان هنالك تباطؤ في عملية الخروج بقانون يشعر الأردنيون والأردنيات انه ممثل لهم ، مشددا على ان الأردن لم يصبح دولة مدنية ديموقراطية وانما هنالك جهود طويلة حتى نستطيع ان نقول اننا دولة ديموقراطية حديثة مدنية .
وفي رده على سؤال حول عودته الى الحياة السياسية في الأردن رد المعشر قائلا " انا تشرفت بالعمل في اكثر من منصب، ولست طامعا بأي منصب ، اعتقد ان جيلي انتهى ، جيلنا فشل في بناء الدولة المدنية الحديثة " .
وقال المعشر ان أكثر اسباب الهجوم عليه هو حديثه عن الطبقات المسيطرة في الأردن والمستعدة ان تعمل اي شيء حتى لا تخسر امتيازاتها
وحول مجلس النواب، قال وزير الخارجية الأسبق " معظم الأخطاء التي تحصل في مجلس النواب سببها قانون الانتخاب الذي يفرز مجلس نواب ضعيف" .
وبخصوص اتفاقية وادي عربة، قال :" لست ممن يقولون انه لم يتحقق شيء للأردن من اتفاقية وادي عربة، وانما كانت الظروف المحيطة بالأردن في ذلك الوقت أثرت بشكل كبير على توقيع الاتفاقية ، ولا اعتقد ان الأردن اخطأ في توقيع الاتفاقية " .
وحول الحرب على داعش، قال الدكتور المعشر انه لا يتوقع ولا يعتقد ان الأردن سيدخل بحرب برية ضد تنظيم داعش، وجلالة الملك كان وضحا وصريحا برفض الدخول بحرب برية في سوريا والعراق .
واضاف المعشر انه يؤيد الحرب على داعش، بسبب ما تشكله الأخيرة من خطر ثقافي وليس عسكري، لما تمثله من فكر تكفيري متطرف عنفي بربري .
وختم المعشر حديثه بأنه لا يطمح الى اي منصب سياسي بقوله : " الفترة القادمة ليست فنرة مناصب بالنسبة لي، فالوقت ليس وقتي وانما وقت الآخرين من الجيل الجديد".