150 صاروخا أطلقتها المقاومة الفلسطينية باتجاه الاحتلال الاسرائيلي

فلسطين
نشر: 2021-05-11 01:37 آخر تحديث: 2021-05-11 01:37
من الرشقات الصاروخية التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية باتجاه الاحتلال الاسرائيلي
من الرشقات الصاروخية التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية باتجاه الاحتلال الاسرائيلي

أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي ليلة الإثنين الثلاثاء، إطلاق عملية عسكرية على غزة تحت اسم "حارس الأسوار"، ويأتي هذا التطور بعد غارات أوقعت 20 شهيدا وعشرات الجرحى، فيما واصلت المقاومة الفلسطينية إطلاق الصواريخ على أهداف لدى الاحتلال الاسرائيلي، وهددت برد أقوى.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت الاثنين ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 21 -بينهم 9 أطفال- إضافة إلى نحو 65 جريحا، وقالت في بيان إن من بين الشهداء طفلة عمرها 10 سنوات.

وقالت الوزارة إنها رفعت درجة الاستعداد في كافة المستشفيات ومراكز الإسعاف والطوارئ تحسبا لأي تصعيد.


اقرأ أيضاً : قصف الاحتلال الاسرائيلي يتسبب بقطع الكهرباء عن مناطق في قطاع غزة


وشن الجيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية على قطاع غزة، وأعلن أنه قصف عددا من الأهداف التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأنه استهدف حتى الآن 8 نشطاء من حركة حماس ومنصات لإطلاق الصواريخ ومواقع عسكرية أخرى، وقال إنه عزز منصات منظومة القبة الحديدية في المناطق المحاذية لقطاع غزة.

كما أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته تمكنت من القضاء على خلية تضم 3 عناصر من حماس كانت تستعد لأنشطة شمال غزة.

وبالتوازي مع الغارات الجوية التي تواصلت بشكل متقطع حتى وقت متأخر من مساء الاثنين، قصفت زوارق حربية تابعة للاحتلال شاطئ منطقة السودانية شمال قطاع غزة.

وقال بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي إن الغارات وافق عليها المجلس الوزاري المصغر، وستشمل منازل قادة عسكريين في القطاع، مشددا على أن "لدينا عنوانا واحدا في غزة هو حماس، وستدفع ثمنا باهظا".

من جهتها، توعدت كتائب القسام (الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية حماس) الاحتلال الإسرائيلي برد مؤلم يفوق توقعاتها إذا أقدمت على قصف منشآت مدنية أو منازل في غزة.

وبعيد منتصف ليل الاثنين، أعلنت كتائب القسام أنها قصفت مستوطنة سديروت المتاخمة لقطاع غزة برشقتين صاروخيتين.


اقرأ أيضاً : إصابة فلسطينيين جراء قمع الاحتلال الاسرائيلي مسيرة في نابلس


وقبل ذلك بقليل، قال الناطق باسم الذراع العسكرية لحركة حماس إنه إذا لم يفك العدو الحصار عن المرابطين المعتكفين بالمسجد الأقصى فلينتظر رد المقاومة خلال ساعتين.

وكانت كتائب القسام أعلنت أنها وجهت "ضربة صاروخية للعدو في القدس المحتلة ردا على جرائمه وعدوانه على المدينة المقدسة".

وقال الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة إن "كتائب القسام توجه الآن ضربة صاروخية للعدو في القدس المحتلة". ودوت صفارات الإنذار في أنحاء القدس بعد دقائق من الموعد النهائي.

وأعلنت الفصائل الفلسطينية أنها أطلقت نحو 60 صاروخا باتجاه الاحتلال، بما في ذلك 7 على مدينة القدس، في حين استهدفت باقي الصواريخ عسقلان وسديروت ومستوطنات بمنطقة غلاف غزة.

من جانبه، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن 150 صاروخا تم إطلاقها الاثنين من غزة صوبه، مشيرا إلى أن القبة الحديدية اعترضت عشرات منها.

وعقب إطلاق صواريخ المقاومة أصدر قائد شرطة القدس أمرا بوقف مسيرة المستوطنين فورا بعد دوي صفارات الإنذار في المدينة، وأظهرت لقطات فيديو تفرق المستوطنين المشاركين في المسيرة عند سماعهم الصفارات.

وأكد مصدر في الغرفة المشتركة -التي تضم الأجنحة العسكرية لحماس والفصائل- أن "قيادة الغرفة أعطت تعليماتها لكافة القادة والعناصر الميدانية للنفير والتجهز لأي طارئ"، دون مزيد من التفاصيل.

وبينما أكدت حركة حماس أن المقاومة ستبقى في حالة اشتباك دائم مع الاحتلال طالما استمر عدوانه قالت حركة الجهاد الإسلامي إن "العدو بدأ العدوان على القدس، وإذا لم يتوقف هذا العدوان فلا معنى للجهود السياسية لوقف إطلاق النار".

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني