كورونا تحرم العقبة من أمسياتها الرمضانية.. فيديو

محليات
نشر: 2021-05-07 20:11 آخر تحديث: 2021-05-07 20:35
ارشيفية
ارشيفية

كانت هذه الشواطىء طيلة ايام الشهر الفضيل تعج بالصائمين وموائدهم التي تفترش الارض بين العائلات والصبيان والاطفال ورائحة الاطباق المختلفة .

هذه السنة وبسبب جائحة كورونا فقدت شواطئ العقبة زوارها من العائلات العقباوية الصائمة خلال ساعات الإفطار، والتي كانت تعج بجلسات إفطار رمضانية حتى السحور؛ إذ تحولت تلك الشواطئ قبل مغيب الشمس بسبب الحظر الليلي الى أماكن مهجورة، لا يسمع فيها إلا أصوات تلاطم الأمواج للرمال الناعمة، التي تعلوها طيور النورس، بحثا عن طعامها من الأسماك النافقة.

وتعد شواطئ العقبة في أشهر رمضان بالسنوات الماضية قبلة للصائمين، من أجل الاستمتاع بنسمات باردة بعد يوم صيام حار، في لوحة فنية تمتزج فيها صورة غروب الشمس وأمواج البحر مع مائدة الإفطار، بما تحمله من مختلف الأطباق، لاسيما الصيادية التي تتسيد المائدة العقباوية.

واعتاد أبناء العقبة، في كل رمضان، حمل موائد إفطارهم إلى البحر بسبب قرب المسافة، في سبيل الحصول على الراحة والهدوء بعيدا عن الضغوطات وأجواء الصيام الشاقة، خاصة في مثل هذا الوقت من السنة، والذي ترتفع فيه درجات الحرارة إلى أرقام تتجاوز 40 درجة مئوية.


اقرأ أيضاً : تسجيل 33 وفاة و702 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الأردن الجمعة


وأكد موطنون، أن العقبة لم تكن خلال السنوات الماضية، خاصة بعد مغيب الشمس، خالية من الزوار والمواطنين ولا تسمع في شوارعها إلا أصوات نعيق الغربان، موضحين أن الروح الجميلة للمدينة الساحلية تكمن في سهراتها الليلية في مقاهيها وشواطئها.

ويطالب مواطنون وزوار، الحكومة، بتعديل ساعات الحظر في العقبة، التي تلقى معظم سكانها مطعوما ضد فيروس كورونا للحد من انتشاره وإيقاف تمدده في المدينة السياحية، لتكون خالية خلال الأيام المقبلة من الفيروس، ما يدفع باتجاه فتح جميع القطاعات ويرفع نسب الإشغال الفندقي.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني