يوم حداد في كيان الاحتلال الإسرائيلي على قتلى التدافع بجبل ميرون

فلسطين
نشر: 2021-05-02 15:56 آخر تحديث: 2021-05-02 17:21
جبل ميرون
جبل ميرون

نُكست في كيان الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، الأعلام، في حداد وطني على 45 رجلا وفتى قضوا بتدافع، في أثناء احتفال لليهود المتدينين وصف بأنه أسوأ كارثة تمر على الدولة العبرية منذ تأسيسها.


اقرأ أيضاً : برقية "تعزية ومواساة" من البحرين للاحتلال الإسرائيلي


وصدرت الصحف العبرية الأحد بشارات سوداء على صفحاتها الأولى، وتحدثت إحداها عن "فشل حكومي"، وطالبت أخرى بالمساءلة لتحديد المسؤولين عن الحادث الذي وقع الجمعة.

ونُكّس علم كيان الاحتلال الإسرائيلي باللونين الأزرق والأبيض خارج المباني الحكومية.

ووقع حادث التدافع الضخم فجر الجمعة، في أثناء حجّ يهودي إلى قبر الحاخام شمعون بار يوحاي في جبل ميرون (الجرمق) شارك فيه عشرات الآلاف. 

وأعلن معهد أبو كبير الوطني للطب الشرعي، التعرف إلى رفات جميع القتلى الذين دفن بعضهم قبل عطلة السبت، فيما دفن آخرون في وقت متأخر من ليل السبت الأحد.

وقال مدير المعهد تشين كوجيل "حُدّدت هوية جميع ضحايا كارثة ميرون وعددهم 45"، مشيرا إلى أن "كارثة بهذا الحجم تتطلب عملا معقدا".

ووقع التدافع في الاحتفال في أثناء الفصل بين الجنسين، في قسم الرجال، عندما كان المشاركون ينتقلون من مكان الى مكان عبر ممر ضيق تحوّل الى نقطة اختناق مميتة.

وقالت يائيل في مشاركتها مساء السبت في تجمع في تل أبيب، أشعلت فيه الشموع على نية ضحايا الحادث، "على مدى عشرين عاما، قمت بهذا الحج الى ميرون. واختبرت مرة تدافعا (...). كان الحادث الأكثر رعبا في حياتي، ولم أعد الى هناك منذ ذلك الوقت".

وتعهد نتانياهو الجمعة بإجراء تحقيق كامل.

واقترح كبير الحاخامات ديفيد لاو الأحد، تمديد موسم الحج ليستمر أسبوعا منعا للازدحام.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني