غزة.. "غدير" تعيد رونق الصناعة اليدوية عبر فوانيس رمضان -فيديو

فلسطين
نشر: 2021-04-02 13:39 آخر تحديث: 2021-04-02 15:45
غدير تقوم بصنع فوانيس رمضان
غدير تقوم بصنع فوانيس رمضان

منذ خمس سنوات بدأت القصة بفانوس لأطفالهم، فشرعت غدير وزوجها في مسابقة الدول الصناعية لإنتاج فوانيس رمضان، التي يقبل على شرائها الناس مع بدء دخول الموسم الرمضاني، وتطور العمل مع غدير خريجة قسم العلاقات العامة في كلية الإعلام بعد أن فقدت عملها في غزة، حيث مكنها التسويق من خلال استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، من الوصول إلى أكبر فئة ممكنة من الجمهور، وخصوصا مع عدم قدرتهم على توفير محلي تجاري يتم من خلاله عرض وتسويق المنتجات التي يقومون بصناعتها.


اقرأ أيضاً : "الأوقاف الفلسطينية" تعلق إقامة صلاة الجمعة في المساجد


 

"أشتغل مشاريع صغيرة لكل المناسبات، الآن موسم رمضان بدينا نجهز فوانيس رمضان، شغالين عليهم، طبعاً فوانيسنا نشتغلها بالخشب بالكارت، وفي شغلات هيك بزينة رمضان كمان نشتغلها، أغلب المحلات تأخذ منا، طبعاً أنا لي خمسة سنين أشتغل هي، هذي الفكرة أجت قبل خمس سنين، لأنه يعني خطر ببالي أنه نحسن الوضع المادي تبعنا، فطبعاً طرحت الفكرة شجعتني والدتي وزوجي ووالدي الله يرحمه، دعموني يعني بالفكرة، وخصوصاً أنه نحن يعني عنا موهبة الرسم أو موهبة الحس الفني، وفي ظل أنه أنا قعدت من شغلي فقلت خلاص استغل الوقت يعني وأطلع الموهبة، فبلشنا بالفوانيس بورق الفوم، بس يعني انتشرت بشكل كبير، فقلنا نطور الوضع صرنا نشتغل على الخشب، لأن الناس صارت تطلب أحجام أكبر، يعني متر ومترين ومتر ونص، طبعا كرتون ما يزبط معانا، فلازم نعمل خشب، فبدأ زوجي يشتغل بالهياكل، ونحن نكسي ونسوق عبر الانترنت، طبعاً في صعوبات أنه نحن تسويق الإنترنت شوية في الأول وجهنا الناس ما تقتنع بالشغلة هي لازم تشوف بالعين، بس هي يعني سنة عن سنة الحمد صار لنا جمهور، وصار لنا زبائن، وصرنا نوزع من رفح للشمال، وأنه صعب أنا أطلع أشتغل لأنه عندي أطفال، فقلت أطور من نفسي وأشتغل وأدخل مادة، بس أيضا العائد المادي قليل، لأنه ما في رأس مال، ما في دعم، فطبعاً اللي جاي قد اللي رايح، يعني لازم يعني أنه لازم يكون معك رأس مال عساس تبدأ مشروعك".

"اتجهنا إلى المشروع لتحسين الوضع المادي عنا، شايف وضع البلد كيف، حصار، إغلاقات، أمور صعبة كتير، المشروع اجا فكرة يعني كانت فكرة بسيطة جداً، اشتغلنا فنوس فقط واحد لأطفالنا الصغار، لقت استحسان عند الأهل، الكل دعمنا في هالمشروع، فكرة يعني ولاقى استحسان عند الناس كلها الحمد لله، وسنة عن سنة قعدنا نطور لغاية قبل سنتين بلشنا في مشروع فوانيس الخشب، اشترينا خشب بلشنا أول شي نعمل كميات بسيطة، كان في تخوف، هل في شي، في إقبال، ما في إقبال، كيف تعامل الناس، الحمد لله كان في إقبال كويس عند الناس، الناس شافت الشي ممتاز، السعر كان للجميع كله عادي أمر طبيعي مش غالي، حسب طلبيات الناس اللي بده متر، بده مترين، بده بصورة من غير صورة، كل شخص شو يطلب نحاول نوفر له، السنة هي كانت الأمور مختلفة معنا في ضل أنه كل شي غلي، في ظل الحصار اللي نحن فيه، جهاز الصوت، الفانوس نفسه، الإنارة، الكهارب، كل شي غلي حتى الخشب غلي، كل الخشب بجيبه بقصه، ولكن كان في عندي مشكلة أنه أنا ما في عندي مكن، فاستأجرت منشار، استأجرت دباسة، استأجرت كومبريسة، ما في عندي رأس مال، كنت ابلش من البداية يعني، فكله كان أجار بالنسبة لي، والحمد لله مشيت أموري، لكن شغلة متعبة، قصة قص الخشب شغلة خطيرة شوي، أنت تشتغل منشار كهربائي، ممكن يروح شغلة لا سمح الله منك أصبع، كذا شغلة وأنت مش واخد بالك، بدها قصة تركيز عالي جداً جداً، أنت تتعامل مع ماكينة كهربائية صعبة".

- مشاهد متنوعة لصناعة فوانيس رمضان في المنزل.

- مقابلة (غدير زنداح - صانعة فوانيس):

"كثير ناس طلبت مني من دول برا، يعني من السعودية، من العراق، من الأردن، طلبوا مني فوانيس، بس أنا صعب أصدر لهم، حتى للضفة يعني في ناس طلبت، بس بما أنه في جهاز صوت والالكترونيات صعب أنه يوصل، فبالتالي هذه من العقوبات اللي بتواجهنا الإغلاقات، كمان من العقوبات اللي بتواجهنا اللي هي الكهرباء، نحن خط يعني اشتراك لنكمل مشروعنا أنه ما نوقف، لأنه انت عارف موسم لازم الواحد يستمر بالشغل، يعني نوصل الليل بالنهار على أساس أنه نوصل طلبيات المحلات أو طلبيات الزبائن، طموحنا أنه يصير لنا اسمنا محلنا خاص، مكانا معروف، يكون مش أنه بس نسوق أونلاين، نوفر لكل الأماكن، يصير لنا مكان معروف يعني مش أنه مثلاً أقول لفلان أنا بسوق على الانترنت، لأن الناس لسا تهاب من حكاية الإنترنت، بس إن شاء الله ربنا يكرم يصير لنا محل واسمنا وخاص فينا".

 

 

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني