حكايةُ شابٍ أردني لم تمنعه مهنةُ التمريض من الاستمرار بالعمل بكراجِ صيانةٍ للمركبات - فيديو

هنا وهناك
نشر: 2021-03-25 20:55 آخر تحديث: 2021-03-25 20:58
حكايةُ شابٍ أردني لم تمنعه مهنةُ التمريض من الاستمرار بالعمل بكراجِ صيانةٍ للمركبات
حكايةُ شابٍ أردني لم تمنعه مهنةُ التمريض من الاستمرار بالعمل بكراجِ صيانةٍ للمركبات

بر الوالدين دين يوفيه ايمن كما اوفاه والده لجده، والذي يترجم ذلك ويثبته عمليا بتوجهه يوميا من مستشفى البادية الشمالية حيث يعمل ممرضا إلى المدينة الصناعية في مدينة المفرق حيث محل تصليح السيارات الخاص بوالده. 

يقول أيمن إنه يقوم بأعماله بشكل ممتاز في مستشفى البادية الشمالية بالإضافة لمساعدة والده في محال تصليح المركبات في المفرق منذ أن كان صغيرا.

ويتابع "هذا المحل هو الذي كبرنا وربانا َعلمنا وخرجنا منه أصحاب مسؤولية".

ويروي أيمن لرؤيا قصته حيث عمل موظفا منذ 7 أعوام قبل توظيفه ممرضا في قطاع الصحة "كنت اقدم لوالدي المساعدة في أعمال المحال وانا تعلمت هذه المصلحة عند والدي منذ الصغر". 

ويؤكد أن هذا العمل لا يعيبه بل يزيده فخرا. وهو ما نلمسه من والده كذلك رياض أبو جاموس في قوله "أيمن منذ صغره يقوم بمساعدتي في العمل وبقي يعمل معي إلاّ أن كبر وتخرج من الجامعة واصبح ممرضا وما زال يساعدني وهو ممرض". 

ضعف العمل بسبب جائحة كورونا والمعاناة التي تعيشها القطاعات الإقتصادية الحرة أثر على عمل الموظفين في كراج أبو أيمن، إلاّ أن بيوت وعائلات الموظفين لم تنقطع من مصدر دخلها، حيث "كان أيمن عندما لا أستطيع أن أوفي رواتب العمال يدفع لهم من راتبه الشهري". يقول والده.  

 

أخبار ذات صلة

newsletter