صناعيون: القرارات الفجائية بفرض الحظر الشامل تربك عملنا

اقتصاد
نشر: 2021-03-04 20:48 آخر تحديث: 2021-03-04 20:48
ارشيفية
ارشيفية

قال صناعيون في محافظة اربد، أن جائحة كورونا انعكست سلباً على العديد من القطاعات الصناعية ما يستدعي اتخاذ اجراءات لتجاوز التحديات التي فرضتها الجائحة عليها وضمان ديمومتها كمحرك اقتصادي وتشغيلي مهم.

وتمحورت مطالب الصناعيين التي عرضوها خلال ملتقى اصحاب العمل الذي نظمته وحدة التشغيل في الغرفة بقاعة الغرفة بمدينة الحسن الصناعية اليوم الخميس على ضرورة تفعيل التشاركية مع القطاع الصناعي قبل اتخاذ القرارات المتصلة به لاسيما قرارات الحظر بوقت كاف لتمكين القطاع من الايفاء بالالتزامات والعقود المبرمة في الاسواق المحلية والخارجية، معتبرين أن القرارات الفجائية بفرض الحظر الشامل تربك عمل المصانع وقدراتها الانتاجية .

وأشاروا إلى ما عكستها الجائحة من ارتفاع بكلف الانتاج نتيجة ارتفاع مدخلاتها من المواد الخام في دول المنشأ بالإضافة الى ارتفاع كلف الشحن وارتفاع الحد الادنى من الأجور مقابل التزامات أكبر مترتبة على اصحاب العمل.


اقرأ أيضاً : الجغبير: العمل داخل المصانع خلال الحظر غير مخالف


ولفتوا الى ان المصانع تعمل على نظام الشفتات التي ينتهي عمل بعضها في ساعات الحظر الشامل وهو ما يعرضها للمساءلة القانونية.

وطالبوا بأحداث خطوط نقل عامة لإيصال العاملين القاطنين في الالوية والمناطق البعيدة عن مدينتي الحسن الصناعية والسايبر سيتي، كما دعوا الى مراجعة شاملة لمجمل التشريعات الناظمة لعمل القطاع.

وعرض رئيس الغرفة هاني ابو حسان الدور المحوري الذي لعبه القطاع في الاسهام بتجاوز تداعيات الازمة خصوصا قطاعي الصناعات الغذائية والدوائية.

واشار إلى أن حجم الاستثمارات الصناعية تشكل حوالي 60 بالمئة من حجم الاستثمار الكلي على مستوى المملكة وهو يوفر نحو ربع مليون فرصة عمل ما يستدعي العمل على تحفيزه ودعمه.

وتطرق عميد كلية الاعلام بجامعة اليرموك ورئيس فرع نقابة الصحفيين في اقليم الشمال الدكتور خلف الطاهات للدور المنوط بوسائل الاعلام في تسليط الضوء على المعيقات التي تواجه القطاعات الانتاجية، مشيراً إلى انه سيصار لاحقاً إلى تنظيم جولة للصحفيين في اقليم الشمال على مصانع مدينة الحسن الصناعية في اطار هذا الدور.

وعرضت مدير الوحدة في الغرفة مرام عبدالنبي لأبرز انجازات الوحدة منذ بداية ازمة كورونا، مشيرة إلى أنه تم توظيف 650 شاباً وفتاة وتدريب عدد مماثل.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني