شرطة بورما تطلق الرصاص المطاطي لتفريق محتجين

عربي دولي
نشر: 2021-02-27 15:28 آخر تحديث: 2021-02-27 15:28
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

أطلقت الشرطة البورمية الرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين في رانغون السبت بينما أعلن مندوب البلاد في الأمم المتحدة انشقاقه عن السلطة مناشدا المجتمع الدولي التحرّك ضد المجموعة العسكرية الحاكمة. 


اقرأ أيضاً : 75 قتيلا في عصيان في ثلاثة سجون بالإكوادور


وتهزّ موجة احتجاجات البلاد منذ أطاحت المؤسسة العسكرية بالحاكمة المدنية الفعلية أونغ سان سو تشي في الأول من شباط/فبراير.

وكثّفت السلطات استخدام القوة لقمع المحتجين، فلجأت إلى الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وخراطيم المياه لتفريق بعض الاحتجاجات. كما استُخدم الرصاص الحي في حالات معزولة.

وفي رانغون كبرى مدن بورما استخدمت الشرطة السبت الرصاص المطاطي لتفريق محتجين تجمّعوا عند تقاطع مياينيغون الذي شهد صدامات استمرت لساعات في اليوم السابق.

وهتف المحتجون بينما طاردتهم الشرطة "ماذا تفعل الشرطة؟ إنها تحمي دكتاتورا مجنونا". واحتشد المئات من أفراد عرقية المون في المكان السبت للاحتفال بـ"يوم مون الوطني" وانضمت إليهم أقليات أخرى للاحتجاج على الانقلاب.

وانتشروا في أحياء سكنية حيث أقاموا حواجز مؤقتة من الأسلاك الشائكة والطاولات لمنع الشرطة من التقدم. وارتدى كثيرون قبّعات صلبة ووضعوا أقنعة واقية من الغاز، بينما حملوا دروعا صنعوها يدويا لحماية أنفسهم.

وبث صحافيون محليون مشاهد الفوضى عبر فيسبوك، بما في ذلك لحظة إطلاق الرصاص التي كان مراسلو وكالة فرانس برس في المكان شهودا عليها كذلك.

وقال المتظاهر مو مو (23 عاما) مستخدما اسما مستعارا "سنحاول إيجاد طريقة أخرى للتظاهر -- بالطبع نشعر بالخوف من حملتهم الأمنية. نريد القتال إلى أن ننتصر".

وكان من بين الموقوفين ثلاثة صحافيين على الأقل هم مصوّر يعمل لدى وكالة "أسوشيتد برس" وصحافي يعمل في قسم الفيديو لدى "ميانمار ناو" ومصور من "وكالة برس فوتو في ميانمار".

وعند تقاطع هليدان المجاور أطلقت قنابل صوتية، بحسب مراسلي فرانس برس، وقال مصدر في الشرطة إن أكثر من 140 شخصا تم توقيفهم.

وفضت الشرطة تظاهرة أخرى قرب مركز تسوق في بلدة تاموي المجاورة.

أخبار ذات صلة

newsletter