ترمب يلقي أول خطاب منذ مغادرته البيت الأبيض أمام قاعدته من الجمهوريين

عربي دولي
نشر: 2021-02-26 14:18 آخر تحديث: 2021-02-26 14:18
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب

يلقي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب الأحد خطابا للمرة الأولى منذ مغادرته البيت الأبيض أمام جمهور من المحافظين المتشددين يعتبره "قائدا" بلا منازع، لكن منذ الهجوم الدموي على الكابيتول بات الحزب الجمهوري منقسما الى حد كبير. 

في صفوف المشاركين في مؤتمر العمل السياسي للمحافظين، التجمع الكبير للمحافظين الأمريكيين الذي يفتتح الجمعة، وفي مختلف أنحاء الولايات المتحدة يطرح السؤال نفسه: هل سيعلن الملياردير ترشحه مجددا للرئاسة في 2024؟

بدون شك ليس بشكل مباشر كما يقول المنظمون لكن هذه الفكرة يرتقب أن ترد بوضوح بعد ظهر الأحد في أورلاندو بولاية فلوريدا.

في خطابه الأول منذ 20 كانون الثاني سيتحدث الرئيس السابق عن "مستقبل الحزب الجمهوري وحركة المحافظين" كما قال مقربون منه.


اقرأ أيضاً : بايدن يلغي قرارًا أصدره ترمب بشأن البطاقة الخضراء


وسيتحدث الرئيس السابق أيضا عن الهجرة "والسياسات الكارثية" للرئيس جو بايدن حول هذا الملف، بحسب المصدر نفسه.

وبعد أربع سنوات من ولاية ترمب، خسر الجمهوريون السيطرة على الكونغرس وكذلك البيت الأبيض. وسيظهر على الساحة رئيس سابق يحمل وصمة مواجهته إجراء عزل في مجلس الشيوخ بتهمة التحريض على التمرد في الهجوم على الكابيتول.

لكن شعبيته تبقى عالية في معسكره.

على الرغم من الانتقادات اللاذعة من بعض كبار مسؤولي الحزب، قال ثلاثة أرباع الناخبين الجمهوريين في منتصف شباط إنهم يريدون أن يواصل الجمهوري لعب "دور قيادي" بحسب استطلاع للرأي أجراه معهد كوينيبياك.

وقال أحد أبرز حلفائه في الكونغرس النائب الجمهوري جيم جوردان هذا الأسبوع إن "الرئيس ترمب هو زعيم الحزب الجمهوري".

من جهته قال السناتور ليندسي غراهام لشبكة "فوكس نيوز" إنه "إذا تمكنا من الالتفاف حول الرئيس ترمب فسننتصر في عام 2022" في الانتخابات البرلمانية المقبلة. وأضاف "اذا تخاصمنا، فسنخسر".

لكن الانقسامات موجودة أساسا وتظهر في بعض الأحيان بشكل واضح كما حصل هذا الأسبوع بين قادة الجمهوريين في مجلس النواب.

هل سيتحدث دونالد ترمب أمام مؤتمر العمل السياسي للجمهوريين؟ "نعم" رد الأربعاء زعيم الأقلية الجمهورية كيفن ماكارثي بدون تردد، على الصحافيين.

خلفه قالت ليز تشيني التي تمثل الجمهوريين المناهضين لترمب منذ تصويتها لصالح اتهامه في مجلس الشيوخ، "لا أعتقد أنه يجب أن يلعب دورا في مستقبل حزبنا أو بلدنا".

وبعد صمت ثقيل، أنهى ماكارثي المؤتمر الصحافي محرجا، وذهب كل واحد في طريقه.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني