البلبيسي: الأردن في منتصف موجة جديدة من كورونا

محليات
نشر: 2021-02-22 14:20 آخر تحديث: 2021-02-22 15:07
أرشيفية
أرشيفية

قال اختصاصي الأمراض المعدية الدكتور منتصر البلبيسي إن الأردن دخل منذ مدة في موجة جديدة من وباء كورونا، مشيرا إلى أن المملكة تحتاج هذه المرة إلى ثلاثة أشهر للخروج منها.

وأضاف، خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة "رؤيا": "أننا في موقف لا نُحسد عليه، فنسبة الإصابات تزيد على نحو مضطرد، وأصبحنا في منتصف الموجة الجديدة، بخاصة أن ذلك يترافق مع انتشار الفيروس المتحور "السلالة البريطانية"، وهي سلالة سريعة الانتشار، فالتقديرات تتحدث عن أن سرعة انتشار هذا الفيروس ضعف سرعة الفيروس القديم، أو أكثر، ومن المتوقع أن تصبح السلالة البريطانية هي السائدة في العالم.

وقال إن العالم في سباق محتدم مع هذا الفيروس، فالسلالات الجديدة تؤكد أن الفيروس لا يستسلم بسهولة، ويحتاج إلى مزيد من الحرص والاهتمام، وإلا فإن الإصابات والوفيات ستتضاعف.


اقرأ أيضاً : الخرابشة: مصابو كورونا المعزولون منزليا "قنابل موقوتة" إذا لم يلتزموا


وأكد أن لا سبيل لمواجة هذا الوباء والخروج من هذه الأزمة الحادة إلا باتباع وسائل الحماية التقليدية التي تحدث عنها العلماء والأطباء ووسائل الإعلام آلاف المرات، ألا وهي الكمامة، والتباعد الاجتماعي، والتعقيم، وغسل اليدين، ومنع التجمعات، وضبط عمل القطاعات المختلفة.

وأوضح أن إحدى الدراسات، التي تناولت موضوع "الكمامة المزدوجة"، تتحدث عن نسبة حماية من الفيروس في حال لبس الكمامة المزدوجة تصل إلى 95%، وتتمثل في لبس الكمامة الطبية الورقية العادية بطريقة خاصة، وذلك عبر ثني حمالتي الأذنين، وإدخال طرفي الكمامة من اليمين واليسار تحت هذه الثنية، وبسط الكمامة على اتساعها، بحيث تغطي معظم الوجه، من أسفل العينين إلى أسفل الذقن، ومن ثَمّ لبس كمامة قماشية فوقها.

وأوضح أهمية هذا الأسلوب وقيمته في الحماية، بقوله إنه "في حال تعذر تطعيم نسبة مرتفعة من المواطنين باللقاحات، فإن الالتزام يساوي المطعوم، مؤكدًا أن تلقي 4 آلاف شخص المطعوم في اليوم لا يكفي، بل يجب ضرب هذا العدد بعشرة أضعاف، لنتمكن من محاصرة المرض، وتخفيض معدلات الإصابة".

وقال إنه لا يمتلك تصورًا عن الإجراءات التي ينبغي أخذها لمواجهة الموجة الجديدة، فالحكومة هي من تمتلك ذلك، لكن ينبغي أولًا منع التجمعات وفرض لبس الكمامة، ويفضل الكمامة المزدوجة، والتفكير بعمق بخصوص المدارس، فمن يأتي بنماذج من مدارس الغرب للحديث عن أن المدارس لا تشكل خطئًا، هو يجافي الصواب، فمدارس الغرب مختلفة في أدق التفاصيل. لكنه لا يرى أن الإغلاق التام، كما حدث في شهر آذار الماضي، الحل المناسب، فبعد الإغلاق، مهما طال، ستعود القطاعات إلى العمل، ولذا لا حل إلا الالتزام باشتراطات الحماية الذاتية، إذ تأتي الكمامة في مقدمتها.   

وحول ما يُشاع عن أن الفيروس سينتهي في شهر نيسان المقبل، أكد أن هذا كلامًا غير علمي، وهذه ليست المرة الأولى التي يجري الحديث فيها عن انتهاء الفيروس في الوقت الفلاني، وأثبتت التجارب أن هذا غير صحيح.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني