سوق الجمعة ... بين الاحصاءات والتصريحات
رؤيا -عبد الله كفاوين – بدأت بورصة البسطات في سوق رأس العين بديل سوق العبدلي بين أصحابها حيث وصل اجار البسطة لخمسين دينار لليومين.
بتاريخ ١٠-١٠-٢٠١٤ كانت المهلة الاخيرة ل "١٤٠٠" بسطة بالرحيل من سوق العبدلي لاخر بمنطقة رأس العين يتسع ل ٤٠٠ بسطة.
اصحاب البسطات نفذوا اعتصامات وصلت لباب مكتب امين عمان تارة يطلبون عدم نقل السوق من مكانه وتارة يطالبون باختيار مكان اخر غير منطقة راس العين .
وتبلغ مساحة السوق القديم في العبدلي ٣٤ دونم منها ٤ فقط مرخصة مقابل ٦ دونمات للسوق الجديد في حين كان في العبدلي قرابة ال " ١٤٠٠ " منها ١٦٥ بسطة مرخصة، مقارنة ب "٤٠٠" بسطة حاليا سيتم زيادتها ل ٦٠٠ بالغاء منطقة اصطفاف السيارات .
واللافت ان الطرفين أجمعا على ان السوق القديم كان فيه اشخاص يملكون عددا كبيرا من البسطات دفعة واحدة الأمر الذي وضع له حد في السوق الجديد .
وكانت امانة عمان أعلنت ان ارض سوق ستكون مكان لاصطفاف السيارات ما دفع اصحاب البسطات للتمسك بمكانهم في وقتها وحدث ما حدث " فض اعتصام ".
الى ذلك، طلبت الامانة ورقة وصل او اوراقا رسمية تثبت ملكية التجار لبسطاتهم وهو الامر الذي اعتبروه مستحيلا لدى غالبيتهم لانهم لا يملكون اي تصريح لها منذ اربعة أعوام حيث بدأت المفاوضات بفتح السوق وتسجيل الاسماء وبدأت معه ،الخلافات على عدد البسطات ومن سيمتلكها ليفتح السوق يوم الجمعة الاسبق على شكل عشوائي ويغلق الجمعة التي تليها، كما ذكرت الامانة لأسباب فنية وكما ذكر اصحاب البسطات ان الاغلاق اتى كضغط عليهم للقبول بالامر الواقع ليفتح اخيرا يوم الجمعة الماضية ويفتح باب الاعتراض على البسطات سواء لمن اصبحوا جزء من السوق او من كان جزء ولم يحصل على بسطة.
مساحات البسطات الجديدة تم الاعتراض عليها كونها لا تتسع لنصف بضائع التجار في السوق القديم بالرغم من وجود من اكد انه يمكنه التعايش مع الوضع الراهن وتحويلها لمول على حد تعبير أحدهم.
قرار الغاء سوق العبدلي تبعه آخر بفتحه في منطقة راس العين مكان دارة الملك عبدالله الثاني للاوبرا كمرحلة مؤقته لتؤكد الامانة انها ستنقل السوق الى ساحة مقابل القصور الملكية في هنجر سيقام لهذه الغاية.
في عام ٢٠٠٧ قامت امانة عمان بإستملاك هذه الارض التي تعود ملكيتها لشركة التبغ والسجائر الاردنية بغرض انشاء دارة الملك عبدالله الثاني للاوبرا وسنكشف تفاصيلها بالملايين في المرة القادمة.