من ملفات مئوية الدولة.. وزارة التنمية الاجتماعية بعد 42 عامًا من إنشائها.. فيديو

محليات
نشر: 2021-02-08 12:31 آخر تحديث: 2021-02-08 12:31
ارشيفية
ارشيفية

يصادف يوم الثامن من شهر شباط ذكرى إنشاء وزارة التنمية الاجتماعية، ولأننا نحتفل بمرور مئة عام على تأسيس الدول الأردنية، فإن فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا استضافت وزير التنمية الاجتماعية الأسبق م. وجيه عزايزة.

وقال عزايزة إن الظروف والاحتياجات الاجتماعية كانت تستدعي من الدولة القيام بدور يتعلق بالشؤون الاجتماعية، كشكل من أشكال الدعم المباشر من الدولة إلى الأسر والأفراد الذين يحتاجون الدعم، لكن مع تطور الدولة والمجتمع، وتطور مفهوم الرعاية الاجتماعية إلى التنمية الاجتماعية، فقد جرى إنشاء وزارة التنمية الاجتماعية عام 1979، بعد أن كان اسمها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل. إزاء ذلك استقلت وزارة العمل، وأصبحت وزارة لوحدها.

والتنمية الاجتماعية بالتأكيد تختلف عن الشؤون الاجتماعية، فالتنمية تهدف لتأهيل الأفراد والمجموعات ليكونوا أعضاء فاعلين منتجين في المجتمع، صحيح أن شريحة من المواطنين ستبقى تحتاج دعمًا دوريًا، ككبار السن وأصحاب الأمراض الصعبة، وهم من غير القادرين على القيام بعمل بشكل دائم، غير أن الدور الرئيس للوزارة هو تأهيل المواطنين ليكونوا منتجين وقادرين على إعالة أنفسهم ومن يعيلون.

وأضاف أن الوزارة على تماس مباشر مع المواطنين، فمكاتبها ومؤسساتها المختلفة موجودة في أرجاء المملكة كافة، غير أنها تحتاج تطويرًا، فقدرات الوزارة، بسبب شح الإمكانات، ما زالت ضعيفة.

لكن الأبرز أن العمل الاجتماعي يحتاج مهننة، فلا يجوز أن يعمل الموظف الفلاني اليوم في إدارة الأحدث، وبعد فترة في التسول، ومن ثم إلى أي إدارة أخرى، فالعمل الاجتماعي أصبح اليوم مهنة، وليس وظيفة، ويوجد تخصصات جامعية تؤهل خريجين أكفياء في هذا المجال.

وطالب بدراسة إمكانية أن تخفض الوزارة بالتدريج تقديم الدعم النقدي عبر صندوق المعونة الوطنية، وتحويله إلى صندوق الأمان الوطني.


اقرأ أيضاً : ما هي الفئات التي يمنع إعطائها مطعوم كورونا؟ الهياجنة يجيب - فيديو


وقال إن برامج التأهيل موجودة، غير أنها ما زالت خجولة، ولا يجري التعاطي معها على أسس صحيحة... مع ذلك فإن الدعم الشهري للأسر وكبار السن والأطفال، الذين لا يتوفر لهم معيليين، ينبغي أن يبقى.

وحول تولي وزيرات حقيبة التنمية الاجتماعية، قال إنه الوزير الوحيد خلال الـ 15 سنة الماضية، الذي تبوأ هذا المنصب، من بين وزيرات كثيرات، طبعًا كل ذلك قبل مجيء الوزير الحالي معالي أيمن المفلح.

وأشار إلى أن السيدات أكثر شعورًا وتحسسًا لمشاكل المجتمع، لكن هذا ليس الجانب الوحيد في عمل الوزيرات بهذه الوزارة أو غيرها، فهن يقمن بالعمل على أكمل وجه.

وبين أن أول وزير لوزارة التنمية الاجتماعية عام 1979 هي المرحومة إنعام المفتي، وقد كان اختيارها في ذلك الوقت، توجهًا عامًا لدى الملك الراحل الحسين بن طلال، لأسباب تتعلق بإشراك النساء في الحياة العامة.

وأكد أنه أصبح اليوم من الضرورة بمكان تصنيف حضانات الأطفال، وذلك لتلبية الاحتياجات المتزايدة لخدمات الحضانات، وفقًا لاحتياجات كل أسرة في مناطق المملكة كافة.

وحول دور الأحداث أشار أن التحدي الأكبر الذي يواجه الوزارة في هذا السياق هو أن 40% من الذين يخرجون من دور الأحداث يعودون إليها، أو إلى السجون إذا ما تجاوزوا سن الثامنة عشرة، وهذا يتطلب تكثيف العمل على تأهيل الأحداث، وليس التركيز فقط على أن يمضي الحدث مدة العقوبة. إضافة إلى ضرورة تصنيف الجرائم التي يقترفها الأحداث، وفصل الذين يرتكبون جرائم كبرى عن الآخرين.

وطالب بضرورة التفكير بإنشاء دور نهارية لكبار السن، إذ أن كثيرًا من كبار السن، يرغبون في الخروج من المنازل عند غياب المعيليين في العمل، والعودة مساءًا.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني