احتجاجات بشأن إضافة محال جديدة بسوق الخضار المركزي في إربد

اقتصاد
نشر: 2021-01-19 12:06 آخر تحديث: 2021-01-19 12:09
سوق الخضار المركزي في إربد
سوق الخضار المركزي في إربد

أثار قرار بلدية إربد الكبرى إضافة محال جديدة داخل سوق إربد المركزي للخضار والفواكه احتجاجا من نقابة تجار ومستوردي الخضار والفواكه، وتجار في السوق.

وقال رئيس فرع النقابة في إربد المهندس محمد قنديل، إن إضافة محال جديدة في السوق سيؤثر على المساحات التي تعتبر المتنفس الوحيد للحركة داخله، إذ يعاني السوق من ازدحامات واختناقات كبيرة اساسا من قبل مرتاديه من تجار التجزئة والعاملين والتجار والعربات والمركبات.

وأوضح قنديل أن حجم البضاعة التي تدخل السوق تضاعفت إلى 1200 طن يوميا بعد انخفاض حدة جائحة كورونا، لافتا إلى أن إضافة محال جديدة يعني زيادة حجم الواردات إلى السوق ما يزيد الاختناق.

وأشار إلى أن السوق الذي يقع على مساحة 17 دونما، يحتوي حاليا على 63 محلا تجاريا، إضافة إلى المكاتب ومباني الخدمات والقبان، مبينا أن البلدية بصدد تصميم مخططات لأكثر من عشرين محلا جديدا وهو محاط باحياء سكنية مزدحمة.


اقرأ أيضاً : مطالب نيابية برفع الحد الأدنى لمتقاعدي الضمان المبكر


وأضاف أن النقابة ستخاطب البلدية بشكل رسمي للعدول عن هذا القرار، وستلجأ لخيارات اخرى في حال عدم الاستجابة لطلبها، داعيا الى الاسراع بنقل السوق من موقعه الحالي إلى الموقع الدائم على مقربة من مثلث النعيمة.

واتسقت آراء التجار يوسف الزيناتي وأحمد القواسمي وهشام الشواهين وعصام المنسي، مع ما ذهب إليه قنديل، من أن الوضع الحالي للسوق لا يحتمل أي إضافة مهما كانت بسيطة تزيد من شدة الازدحامات والاختناقات الشديدة التي يعاني منها أصلا، لافتين إلى أن مساحات التنزيل والتحميل والمناولة ضيقة ولا تكاد تستوعب الوضع الراهن في السوق.

من جهته، أوضح رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني، أن إضافة محال جديدة في السوق القائم حاليا، جاء إثر دراسة تمت منذ سنتين وجرى توقيفها على أمل البدء بتنفيذ مشروع سوق الخضار والفواكه المركزي النموذجي على قطعة أرض بمساحة 300 دونم قرب جسر النعيمة.

وقال إنه وبسبب الظروف التي فرضتها جائحة كورونا وعدم استقطاب وتوفير التمويل اللازم لإنشاء السوق الجديد، استوجب إعادة تنفيذ دراسة سابقة لتوسعة وإضافة محال جديدة في السوق الحالي.

وأضاف أن المحال الجديدة ستقام في منطقة مهجورة وميتة في الجزء الشرقي من السوق التي يتواجد فيها عدد من مخامر الموز المهجورة والمعطلة.

وأكد بني هاني أن مشروع التوسعة سيعيد تأهيل وصيانة مخامر الموز العاملة، وأن الهدف من التوسعة تلبية طلبات واحتياجات مستثمرين وتجار يرغبون في الاستثمار في السوق.

ولفت إلى أن المحال الجديدة التي ستنشأ بموجب الدراسة تتراوح بين 15 الى 20 محلا بمساحات مختلفة، وسيتم طرحها في المزاد العلني، ومن حق المستثمرين داخل السوق المنافسة في الحصول عليها، مبينا أن حجم الخضار والفواكه الواردة إلى السوق لن تتأثر بهذه الاضافة وستبقى محكومة بالعرض والطلب والانتاج.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني