"نيو ستارت" معاهدة روسية أمريكية مهمة للحد من الأسلحة النووية

عربي دولي
نشر: 2021-01-15 15:57 آخر تحديث: 2021-01-15 15:57
الصورة أرشيفية
الصورة أرشيفية

أمام روسيا والولايات المتحدة حتى الخامس من شباط لتمديد العمل باتفاقية أساسية للحد من ترسانتيهما النوويتين هي معاهدة "نيو ستارت"، الأخيرة من هذا النوع بين الخصمين السابقين في زمن الحرب البادرة. 


اقرأ أيضاً : تعرفوا على العالم النووي الإيراني الذي اغتيل قرب طهران


وفيما يلي أبزر النقاط المتعلقة بهذا النص الذي ينتهي مفعوله بعد أسبوعين من بدء ولاية جو بايدن: 

وقعت "نيو ستارت" في عام 2010 في العاصمة التشيكية براغ بين الرئيس الأمريكي في حينه باراك أوباما والرئيس الروسي دميتري مدفيديف. شكّلت المعاهدة في ذلك الوقت أحد المكونات الرئيسية لسياسة "ريسيت" التي كانت محاولة من الإدارة الأميركية لـ"إعادة تفعيل" العلاقات مع الكرملين. 

وتجري مفاوضات تمديدها قبل الخامس من شباط في مناخ عدم ثقة متبادلة. فالعلاقات بين موسكو وواشنطن في أدنى مستوياتها منذ نهاية الحرب الباردة، وسط خلافات لا تزال قائمة حول عدد متزايد من الملفات الدولية واتهامات بالتدخل الانتخابي والتجسس ومؤخراً بموجة هجمات إلكترونية. 

تحدّ معاهدة نيو ستارت من الترسانتين النوويتين للقوتين إلى ما أقصاه 1550 رأساً حربية يسمح بنشرها لكلّ منهما، أي أقل بـ 30% من الحدّ الأقصى الذي حدّد في عام 2002.

وتحدّ المعاهدة من عدد منصات الإطلاق والقاذفات الثقيلة إلى 800، وهو عدد ما زال يكفي لإلحاق دمار شامل بالأرض عدة مرات. 

تضمّ المعاهدة أيضاً بنوداً متعلقة بتفتيش مشترك للمواقع العسكرية، الذي يعد أحد ركائز سياسة نزع السلاح القائمة على عبارة "ثقوا لكن تحققوا" التي روّج لها الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان. 

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني