الصحة العالمية تدعو لعدالة التلقيح ضد كورونا

عربي دولي
نشر: 2021-01-11 23:13 آخر تحديث: 2021-01-11 23:13
تعبيرية
تعبيرية

قالت منظمة الصحة العالمية، إنه يجب على الحكومات، والمصنّعين، والمجتمع المدني، والزعامات الدينية والمجتمعية، أن يجتمعوا للعمل على ايجاد أكبر تعبئة جماهيرية في التاريخ من أجل التلقيح العادل لكوفيد-19.


اقرأ أيضاً : من كورونا المتحور إلى موجتين ثالثة ورابعة


وأكّد المدير العام للمنظمة الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في كلمته الافتتاحية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته المنظمة، مساء الاثنين، أن إنقاذ الأرواح وسبل العيش والاقتصاد يعتمد على اتفاق عالمي لتجنّب قومية اللقاحات.

ودعا غيبريسوس إلى التزام جماعي حتى يتم في غضون أل 100 يوم القادمة تطعيم العاملين الصحيين والمعرضين لمخاطر عالية للإصابة بمرض كوفيد-19 في جميع البلدان، مضيفا أنه سيشجع جميع الدول على الوفاء بتعهداتها تجاه إئتلاف كوفاكس العالمي، خلال دورة المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية أل 148 التي ستنعقد الأسبوع المقبل.

وأشار إلى أن المنظمة ستواصل مطالبة مصنّعي اللقاحات من جميع أنحاء العالم، التحرّك بسرعة لتوفير البيانات اللازمة حول اللقاحات، والتي ستسمح للمنظمة بالنظر فيها من أجل اعتمادها في قائمة الاستخدام في حالة الطوارىء.

وأوضح المدير العام للمنظمة، أن فريقا من منظمة الصحة العالمية موجود حاليا في الصين مع منتجي لُقاحي سينوفاك وسينوفارم لتقييم مدى امتثالهما لممارسات التصنيع ذات الجودة الدولية، قبل إدراج اللقاحين المحتمل في قائمة استخدام اللقاحات في حالة الطوارىء من قبل المنظمة.

وذكر غيبريسوس، أن المنظمة تتطلع كذلك إلى قيام معهد الهند للأمصال (سيروم إنستيتيوت أوف إنديا)، بتقديم مجموعة بيانات كاملة للتقييم السريع حول لقاح أسترازينكا، حتى تتمكن المنظمة من تحديد ما إذا كان بإمكانها التوصية باللقاح الخاص بهم للاستخدام الدولي.

وفيما يتعلق بالمتغيرات والتحوّرات التي تطرأ على الفيروس،في الوقت الحاضر ، قال غيبريسوس إنه لا يبدو أن المتغيرات تظهر زيادة في شدة المرض، مبيّنا أنه مع ظهور علاجات جديدة، تأمل المنظمة في إنقاذ المزيد من الأرواح لأولئك الذين يعانون من حالات خطيرة من مرض كوفيد-19.

وشدد بذات الوقت الحاجة إلى الاستمرار باتباع أساسيات الصحة العامة التي تقي من الإصابة بالمرض الآن أكثر من أي وقت مضى، المتمثلة بالتباعد الجسدي، ونظافة اليدين، ولبس الكمامات، والسعال بعيدًا عن الآخرين والتهوية الجيدة للأماكن، وغيرها من التدابير؛ مؤكّدا أن الحد من العدوى بالفيروس يحدّ من فرصة تطور المتغيرات الجديدة الخطرة للفيروس.

وأعلن المدير العام للمنظمة، في المؤتمر، أن فريقًا دوليًا من العلماء والخبراء الدوليين توجّه إلى الصين للانخراط في البحث العلمي مع نظرائهم الصينيين حول أصول ومنشأ الفيروس، مشيرا إلى أهمية هذا البحث لمستقبل الأمن الصحي العالمي.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني