هذا ما قالته قتيلة الكونغرس الأمريكي وهي تلفظ أنفاسها الاخيرة

هنا وهناك
نشر: 2021-01-07 12:54 آخر تحديث: 2021-01-07 12:58
القتيلة آشلي بايت
القتيلة آشلي بايت

قال مناصر ترمب، في مقابلة مع تلفزيون محلي، إن المرأة التي أصيب بطلق ناري داخل الكابيتول، أثناء اقتحام أنصار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترمب لمبنى الكونغرس الأمريكي، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، قالت وهي تنزف، "لا بأس بذلك، إنه رائع"، مضيفا "بدأت تتحرك بطريقة غريبة وكان الدم ينزف من فمها وعنقها وأنفها".

وأكد أنه لم يصب بأذى، وكادت أن تصيبه الرصاصة، إلا أنها وفق قوله دخلت أولا.

 ووصف المشاركون في أعمال الشغب، التي شهدها مقر الكونغرس، ليل الأربعاء الخميس، اللحظة التي قتلت فيها امرأة، برصاص الشرطة، في مبنى الكابيتول، وذكر آخر كلماتها، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة.


اقرأ أيضاً : رسميا.. الكونغرس الأمريكي يصادق على فوز بايدن بالرئاسة


ويظهر مقطع فيديو للحادث، رجل يقف بجانب الضحية لحظة إطلاق الرصاصة القاتلة في مقر الكونغرس، ثم شوهد وهو يحاول مساعدتها وهي تسقط على الأرض وكانت يديه ملطختان بالدماء.

وقال الرجل: "لقد اقتحمنا الغرف بالداخل وكانت هناك شابة هرعت إلى النوافذ"، و"كان عدد من رجال الشرطة والمخابرات يقولون لنا، ارجع، انزل، ابتعد عن الطريق". لكن المرأة لم تستجب لنداءاتهم، وبينما كنا نسارع إلى سحب الناس من عند النوافذ، أطلقوا النار عليها وسقطت علي".

وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، عند إعادة افتتاح الجلسة: "أعرف أن امرأة أصيبت بالرصاص وفقدت حياتها بشكل مأساوي.. نحن نحزن عليها ونشعر بأصدقائها وعائلتها".

وأضاف: "تم عرض هذه الصور على العالم. وأرسلت العواصم الأجنبية برقيات للإبلاغ عن مشاهد مروعة في قلب ديمقراطيتنا.. سيكون هذا وصمة عار على ديمقراطيتنا لا يمكن إزالتها بسهولة".

وذكرت شبكة "فوكس نيوز" أن المرأة القتيلة هي آشلي بايت، مشيرة إلى أنها من عتاة أنصار ترامب. وجاءت إلى واشنطن من ولاية كاليفورنيا حيث كانت تعيش.

وكانت بايت (35 عاما) قد خدمت في سلاح الجو الأميركي لمدة 14 عاما.

أخبار ذات صلة

newsletter
newsletter

اشترك الآن في آخر الأخبار من رؤيا الإخباري عبر بريدك الالكتروني